أين الغلط؟ خالد أبو صالح

أتمنى من كل شخص يهمه أمر أولادنا وبلدنا أن يعطي من وقته بضع دقائق لقراءة المنشور وإعطاء رأيه إذا أراد. أرجو أن تكون التعليقات مهنية وبعيدة عن السلبية.

أقوم يومياً بجولات ميدانية أعمل خلالها على جمع المعلومات وتحليلها، كي أجد الحلول للتحديات البيئية في بلدي. سأعرض لكم جزءًا من هذه التحديات من أجل إيجاد الحلول بالتعاون معكم.

أولاً، هنالك استهتار واضح وصريح بأهمية الأملاك العامة والعبث بها وتخريبها.

إعلان

إعلان

ثانياً، أولادنا يرمون النفايات في كل مكان دون وعي أو أي رادع.

ثالثاً، انعدام الشعور بالانتماء، بالتالي ليست هناك أي أهمية للواجبات البسيطة التي يجب أن يقوم بها المواطن.

رابعاً، الاستهتار بحياة الآخرين بترك الكلاب والخيول شاردة دون رقابة.

أين التقصير؟
أولا وأخيراً، نحن مقصرون في توعية أولادنا بشكل صارخ، سواءً في البيت أو في المدرسة. النتيجة واضحة جداً؛ رمي النفايات في الاماكن العامة وخاصة في المدرسة. هل يُعقل أن المدرسة، وهي المكان المسؤول عن التربية ونشر الوعي، أن تكون بؤرة النفايات والتخريب؟ هنا يجب علينا الوقوف والاعتراف بتقصيرنا اتجاه أولادنا.

أمثلة عينية:

  1. الحديقة العامة. التخريب والعبث في الحديقة حدث ولا حرج. هل يُعقل أن تكون الحصيلة اليومية للنفايات في الحديقة العامة “خيشة” حجمها متر مكعب؟! عدا عن الزجاج الذي بشكل خطراً كبيراً على أولادنا.
  2. النهر. قبل عدة أيام قمنا بتنظيف النهر. اليوم قام أحد المزارعين برمي مخلفات التقليم في نفس المكان (اتقوا الله يا عباد الله).
  3. مياه الصرف الصحي الجارية من الغرف المجاورة للنهر. هذه الرفاهية العوجاء التي لا تمت بصلة للأخلاق والضمير.

وهذا جزء بسيط من يومياتنا التي تعبّر عن حياتنا المزيفة.

من هنا Hناشد كل من يستطيع تقديم أي شيء لنرتقي، ألا يتوانى عن القيام بواجبه اتجاه بيتنا.
أتمنى على المدارس أن تخصص وقتاً أكثر لتذويت القيم لدى اولادنا.

خالد ابو صالح

تعليقات

  1. كلامك صحيح اخ خالد وكلنا نلاحظ هذه الامور وبالاخص الكلاب والخيول الشارده التي ان تغاضينا عن خطورتها على الناس لا نستطيع التغاضي بانها تغوط على الشارع مع هذا كله نحن كناس عاديين لا نستطيع ان نفعل شيئا المطلوب منكم انتم كجهات مسؤؤله ان تجدو الحل لاننا نلجا اليكم كلما ضاقت بنا الحلول فكيف تريدون منا حلا ولا احد يصغي الينا او يعيرنا اي انتباه بالنسبه الى قضية النهر الكثيرون يلقون مخلفات التقليم هناك بصوره اعتياديه غير مباليين بانهم يلوثون المياه ويلوثون البيئه لربما تشكيل لجنه تلاحق هؤؤلاء الاشخاص قضائيا هو الحل

  2. اخي الكريم خالد : أشكرك على توجهك الصارخ والضروري لأبناء بلدك لنشر الوعي والامتناع عن ظاهرة العبث بالأماكن العامة ورمي القاذورات هنا وهناك بشكل تشمئز له النفوس وتقشعر له الأبدان ، وللأسف الشديد هذه الظاهرة المقرفة موجودة في كافة قرى الجولان بحيث نعاني منها جميعا (ولا حياة لمن تنادي ) ليت أهلنا يذهبون الى المدن والأماكن العامة خارج بلادنا ويتعلمون من (سلائل المغول والتطار … ) سبل الحفاظ على الأماكن العامة .

  3. “ أتمنى على المدارس أن تخصص وقتاً أكثر لتذويت القيم لدى اولادنا “
    لا حول ولا قوة .. شو خص المدارس بهالشغلي ؟؟؟! التربيه بلاول بتجي من البيت يا عمي خالد. الحق عالاهل مش المدرسه، مش لازم المعلم يقول للطالب متزتش زبالي عالارض لازم اهلو يكونو معلمينو انو الزبالي بتنكب بالسطل
    بدل مالاهل دايرين عالحكي الفاضي يقعدو حد ولادن ويربوهن مش يخلوهن برات البيت للسيعه ٢ ا ولا صح كمان هون الحق عالمدرسي متل قصة الالغام و و و ..
    يا حرام هالمعلم. بدو يربي ولادو وولاد الناس ؟! المزارعين والناس الي عندها غرف مرج كمان من مسؤولية المعلم ؟؟!

  4. سلامات
    انو هالبلد بتجنن بس العوقه من شوية قشر هالبزر
    شو مع الاخاديد المنتشره من الشرق للغرب
    شو مع الشق السوري الافريقي من اول البلد لاخرها شو مع الحديقة הלא תקנית وين حواجز الولد يعني كأب مستحيل فوت ابني عليها لان ببساطه فيهاش ادنى درجات الامان لاي طفل او ولد لهيك طبيعي تصير ملطى للولد يلي لا وراها ولا قدامها هي صارت مقصف مش حديقه .
    تواخذنيش صديقي بس عبتشتغلو شغلكن وباجاركن يمكن منصف ويمكن لا معنديش معلومات بس صدقني مشكلة البلد اكبر بكثير من قشر بزر وصبور قشاش فشتغلو شغلكن وشتغلو عمشاكل اكبر واهم وبلاها هالتعتيم الاعلامي هاذ معش يزبط
    لك مودتي واحترامي

التعليقات مغلقة.

+ -
.