إعدادية مجدل شمس تكرم المربي فارس الصفدي بمناسبة خروجه إلى التقاعد

أقامت المدرسة الإعدادية في مجدل شمس، نهاية الأسبوع، حفلاً كرمت خلاله نائب مدير المدرسة، المربي فارس الصفدي، بمناسبة خروجه إل التقاعد بعد أكثر من ثلاثة عقود من العطاء.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

المربي د. ابراهيم الولي ألقى كلمة خلال حفل التكريم جاء فيها:

الضيوف الكرام،
الرعيل الأول أصحاب البصمات البيضاء،
زميلاتي وزملائي الغوالي،

  • مساء الخير والعطاء والمشاعر الصادقة
    نقف اليوم على عتبة لحظةٍ إنسانيةٍ لا تُنسى،
    لحظةٍ يختلط فيها الفخر بالحنين، والعرفان بالوداع.
    نجتمع لنقول كلمة شكرٍ من القلب، لرجلٍ لم يكن مجرّد معلم،
    بل كان نغمةً جميلةً في لحن حياتنا المهنية والمدرسية والإنسانية..
    أبا قيس،
    يا من علّمتنا أن التربية ليست فقط مهنة تُمارس،
    بل رسالة تُعاش بكل ما فيها من صبرٍ، ومحبةٍ، ومسؤولية.
    كنت الحاضر في كل موقف،
    بكلمتك التي تهدّئ النفوس،
    وبنظرتك التي تفهم قبل أن تُسأل،
    وبابتسامتك التي كانت دواءً لكثيرٍ من القلوب المتعبة والمثقلة..
    عرفناك كما النبع الصافي
    هادئًا في ظاهرك، غزيرًا في عطائك.
    كنت تجمع بين الحزم الذي يُهذّب،
    والرحمة التي تُنضج،
    وبين الصرامة التي تحفظ المسار،
    والحنان الذي يُشعر كل من حولك بالأمان.
    في لحظات الفرح كنا نراك أول المهنئين،
    وفي لحظات الصعوبة والتحديات كنت لنا السند ومن أول الداعمين .
    فكم من مرةٍ غيّرتَ مجرى يومٍ كامل بابتسامةٍ صادقةٍ أو كلمةٍ من قلبك الكبير الرؤوف
    واليوم، وأنت تغادر موقعك الرسمي،
    تغادره مكللًا ومتوجًا بمحبة الناس واحترامهم،
    لكنّك لا تغادر قلوبنا وذاكرتنا —
    فهي لك الوطن الدائم، الذي لن تُمحى منه آثارك.
    بصمتك ستبقى في كل ركنٍ من أركان المدرسة،
    وفي ضحكات الزملاء،
    وفي عيون ونظرات طلابٍ كنت لهم مصدر الهام
    نيابةً عن أسرة المدرسة،
    وعن كل من حظي بشرف العمل معك،
    نقول لك من القلب
    شكرًا لأنك كنتَ النور في الأيامٍ المعتمة،
    شكرًا لأنك كنتَ القلب الواسع للمشاعر المثقلة.
    نتمنى لك أيامًا هادئة كطمأنينتك،
    نقيّة كروحك، دافئة كابتسامتك،
    وسنذكرك دائمًا، لا كمن غادر،
    بل كمن ترك فينا حياةً تستمر بنوره.
    نتمنى لك أيامًا مليئة بالسكينة والفرح،
    وصحةً تُعينك على مواصلة ما تحب،
    وسنظل نذكرك دومًا بالخير والامتنان
    دمتَ كما عهدناك — فارسًا في المواقف، وإنسانًا في القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.