
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الشيخين سلمان نجيب عواد من مجدل شمس ورفعت محمد صبرا من مسعدة، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها الجولان يوم الثلاثاء الماضي خلال التصدي لاستئناف العمل في “مشروع المراوح”.
وقد حول المعتقلين إلى المحكمة في وقت لاحق من اليوم، حيث وُجهت إليهما شبهات تتعلق بالاعتداء على عناصر الشرطة، وإحراق معدات وآليات، والمشاركة في أعمال وصفتها الشرطة بـ”الإخلال بالنظام العام”.
وقررت المحكمة تمديد اعتقال الشيخين حتى يوم الأحد القادم، على أن تستمر التحقيقات في القضية خلال الأيام المقبلة.
فيما يلي البيان الصادر عن المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء الشمال حول عملية الاعتقال:
أعمال شغب عنيفة في شمال هضبة الجولان – حتلنة بشأن اعتقال مشتبهين إضافيين
استمرارًا لأعمال الشغب العنيفة التي وقعت خلال الأسبوع في شمال هضبة الجولان، على خلفية استئناف أعمال إقامة توربينات الرياح، تم الليلة الماضية اعتقال مشتبهين إضافيين، في جيل ال 40، سكان قريتي مجدل شمس ومسعدة، وذلك على يد أفراد شرطة لواء الشمال، في إطار مواصلة التحقيق والجهود الميدانية.
منذ وقوع أعمال الشغب، تم حتى الآن اعتقال عدد من المشتبهين للاشتباه بضلوعهم في الأحداث العنيفة، التي شملت إضرام النار في مركبات وآليات عمل والتسبب بأضرار بالممتلكات.
سيتم خلال اليوم إحالة المشتبهين الاثنين إلى محكمة الصلح في طبريا للنظر في طلب الشرطة لتمديد توقيفهما.
ستواصل شرطة إسرائيل العمل بحزم لتحديد هوية جميع الضالعين وتقديمهم إلى العدالة.


































