
لبّى المئات من أهالي الجولان، يوم أمس، الدعوة التي وجهتها الفعاليات الاجتماعية والدينية للمشاركة في زرع أرض السيد شحاذة الخطيب بالأشجار المثمرة، وهي الأرض التي كان الأهالي قد حالوا مؤخراً دون استئناف العمل فيها ضمن ما يعرف بـ”مشروع المراوح”.
وشهدت الأرض مشاركة واسعة من مختلف القرى، حيث عمل المشاركون على تسييج الأرض أولاً، قبل المباشرة بزراعتها بالأشجار المثمرة، في خطوة اعتبرها الأهالي تأكيداً على التمسك بالأرض وحمايتها.
وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تأتي في إطار دعم أصحاب الأرض وتعزيز الحضور الأهلي في الأراضي المهددة بهذا المشروع، مشددين على أهمية استمرار العمل الشعبي والجماهيري للحفاظ على الأراضي الزراعية في الجولان.



































