وفاة الدكتور هايل فارس الصفدي من مجدل شمس

توفي في مجدل شمس ظهر اليوم، الإثنين 23/3/2026، الدكتور هايل فارس الصفدي، عن عمر ناهز السابعة والستين عاماً، بعد صراع مع مرض عضال. وسيشيع جثمانه إلى مثواه الأخير عند الساعة السادسة مساءً.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

الدكتور هايل خريج كلية الطب البشري في جامعة دمشق، وقد عاد إلى الجولان بعد تخرجه ليكرّس حياته لخدمة مجتمعه، حيث عمل منذ ذلك الحين بكل إخلاص وتفانٍ.

عُرف الفقيد بمهنيته العالية، وأخلاقه الحميدة، وتواضعه الملفت، فكان مثالاً يُحتذى به في العمل الطبي والإنساني.

كان الدكتور هايل من أوائل الأطباء الذين انبروا للعمل ضمن مجمع العيادات الطبية، في وقت كان فيه المجتمع بأمسّ الحاجة إلى خدماته، حيث لم تغره العروض المالية التي قُدمت له للانتقال إلى صناديق المرضى الأخرى، مفضّلاً البقاء في إطار العمل العام وخدمة مجتمعه، حيث كان المجمع الطبي جزءاُ من مؤسسة لم تخدم المجتمع فقط في المجال الطبي، بل في مختلف مجالات النشاط الاجتماعي والثقافي التي أغنت المجتمع الجولاني عامة.

“تنعي جمعية الجولان لتنمية القرى العربية والمجمع الطبي الفقيد الغالي الدكتور هايل الصفدي، الذي قضى عشرات السنوات في خدمة أهله وذويه من خلال عمله في المجمع الطبي، وترك أثراً لا يُنسى في ذاكرة زملائه والعاملين وكل من تعرّف عليه، وكل من تلقّى خدماته خلال سنوات عمله”.

له الرحمة، ولأهله وذويه الصبر والسلوان.

تعليقات

  1. الرحمة لروحه الطاهرة ، الدكتور هايل الصفدي أحد الكوادر الطبية التي لطالما افتخر بها الجولانيون ، طبيب وانسان تمتع بأسمى وأرقى الصفات ، تربى على مكارم الأخلاق وطيب المعشر وخدم مجتمعه باخلاص ومحبة ، سوف نفتقدك أيها الغالي ولكننا لن ننساك . نتقدم بأحر التعازي القلبية لأسرة الفقيد وذويه وكافة محبيه وانا لله وانا اليه لراجعون .

  2. نقف اليوم بكثيرٍ من الحزن لنعبّر عن فقدٍ لا يُعوّض… فقد أخٍ عزيز، وصديقٍ وفيّ، وطبيبٍ نذر حياته لخدمة الناس، حتى في أشد لحظاته ألمًا.

    لقد كان مثالًا للإنسان النبيل، يجمع بين رقيّ الأخلاق وسموّ الرسالة، فكان طبيبًا بإنسانيته قبل علمه، ورفيقًا صادقًا في درب الحياة. رحل بعد صراعٍ مع مرضٍ عضال، لكنه رحل ثابتًا صابرًا، تاركًا خلفه أثرًا طيبًا لا يُمحى وذكرى خالدة في القلوب.

    نفتقده اليوم كأخٍ كان سندًا، وكصديقٍ كان حاضرًا في كل المواقف، وكطبيبٍ كان ملجأً للمرضى وبلسمًا لآلامهم. غيابه موجع، لكن عزاءنا أنه ترك سيرةً طيبة وأثرًا لا يُنسى.

    وإذ نذكره، لا ننسى عائلته الكريمة؛ زوجته الصابرة وبناته الغاليات: رباب، وميساء، وميسم، اللواتي فقدن أبًا حنونًا ومصدر أمانٍ لا يُعوّض. نسأل الله أن يربط على قلوبهن، وأن يعوّضهن خيرًا، وأن يجعل ما قدّمه لهن وللناس نورًا ورفعةً له في الآخرة.

    نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يجعل معاناته شفيعًا له، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيلصبر والسلوان.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
    :::

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    أتقدم باحر التعازي للأهل برحيل الدكتور الإنساني الكبير هايل الصفدي الذي ترك كل البصمات والذكريات والاعمال الطيبه الخيره .لقد تفانى فقيدنا الغالي في سبيل تقدم ورفاهيته وإزدهار مجتمعنا الجولاني وتعامل بقلب طيب وإنسانيه ومعرفه لامست مشاعر الجميع.للفقيد الرحمه.البقاء لله

التعليقات مغلقة.

+ -
.