الوعي الصحي اتجاه آفة الكورونا – أيهم الغوطاني

كتب: أيهم الغوطاني *

نظراً لما يحدث في الآونة الاخيرة من تزايد في حالات الإصابه المؤكدة بفايروس الكورونا، أرى من واجبي كشخص تهمه صحه مجتمعه أن أتحدث للمجتمع العربي:

*اخوتي وأخواتي إني أصف انتشار فايروس كورونا كعولمة الفايروسات نتيجه تيسر وسائل الانتقال بين البلاد وبالتالي سهولة انتقال الفايروس سريعة جداً، ولذلك مسؤولية مواجهة الفايروس تعتبر مسؤولية جماعيه تبدأ من الفرد نفسه داخل العائلة.

*الالتزام بارشادات وزارة الصحة يجب أن يكون واجباً فردياً ووطنياً “ابتسامة ابائنا وأجدادنا أهم من خروجنا من المنازل دون اكتراث”.

*الذين يلجؤون للسخرية والاستهزاء من المرض فإنهم يعتمدون على المثل القائل تمخض الجبل فولد فأراً؛ لأنهم يعتبرون أن الهلع مبالغ به. أنتم على خطأ وهذا يدل أنه ليس هناك وعي كافٍ بموضوع الثقافة الصحية، بل هناك جهل وفقر مطبق عن هذه الأمراض والمخاطر المرتبطة بها، ولذلك العديد من الأشخاص لا يأخذون الاحتياطات الوقائية اللازمه لتجنب عدوى الإصابة.

  • إخوتي، أولئك الأشخاص الذين ادعوا أن فايروس الكورونا لن يصيبهم، نعم قد أصابهم وها هم يخضعون لعلاج طبي أو حجر منزلي.
  • لقد بح صوت الإعلام ووزارة الصحة، وهو يتحدّث عن ضرورة وعي خطورة المرحلة التي نمرّ بها نتيجة تفشي فايروس الـ”الكورونا”، ووجوب البقاء في المنزل خوفًاً من انتشار هذا الفايروس القاتل، خصوصًا أن امكانيات المشافي الطبية محدودة، سواء ًمن حيث عدم توفر الأسرّة الكافية في المستشفيات في حال تخطّى عدد المصابين التوقعات، أو من حيث المستلزمات الطبية الضرورية كأجهزة التنفس، بعدما أصبحت اسرائيل معزولة عن العالم، وبعدما رفعت أوروبا “العشرة” واستسلمت لـ”كورونا”، وأعلنت عجزها حياله، فماذا تنتظرون؟
    مواجهتك للواقع لا تعتبر تشاؤماً، إنما تدل على وعيك وأخذك للحيطة والحذر. “الموضع حياة او موت”.
    وأخيراً وجب التأكيد على أهميه النظافة والتوعية الصحية بشكل منتظم، وأخذ الاشياء على محمل الجد، وأخذ الحذر بعقلانية بعيداً عن الخوف. لقد ابتعدت عن عائلتي كباقي الكادر الطبي من ممرضين وأطباء، وانتقلنا للعمل حسب منظومة الطوارئ، ليس من أجلنا نحن، إنما من أجلكم أنتم!! ابقوا في منازلكم واهتموا بصحتكم وكونوا على قدر الثقة: “متل ما نحنا ما خيبناكم، رجاءً ما تخيبونا”.
  • ايهم الغوطاني: بقعاثا\الجولان – ممرض مسؤول عن موضوع التلوث في قسم الطوارى في مشفى زيف الحكومي.

تعليقات

  1. كل الاحترام اخ ايهم الله يكثر امثاالك،انشالله بنمر هاي الازمه عخير.

  2. ابني أيهم : لا شك أن ابناء جلدتك وغيرهم يثمنون لك هذا الشعور الطيب والغيرة الحميمة الحفظية على من يهمك أمرهم . قيل ” رحم الله من نظر فاعتبر ” وما أحوجنا في هذه الأيام للحيطة والحذر والأخذ بعين الاعتبار كل ما يصدر عن وزارة الصحة والكوادر الطبية التي بدأ ناقوس الخطر يدق في مسامعها محذرا من خطر هذا الوباء الذي يهدد العالم بأسره فلا أصحاب الاختراعات ولا العقول المبتكره وصناع القرار في أعظم الدول يملكون حلا لدرء شر هذا الوباء القاتل سوى مجموعة ارشادات وتعليمات أولية لربما تساعد في التقليل من خطر هذا الوباء فكيف بنا نراهن على أنفسنا ونتجاهل هذه الارشادات وهي بدون شك في مصلحتنا جميعا . وأخيرا نتوسل الى العلي القدير أن يلطف بعباده ويبعد عنهم خطر هذا الوباء بأرع مايمكن والله سميع مجيب .

التعليقات مغلقة.

+ -
.