
شارك راكبا الدراجات باسل الشوفاني وجولان أبو صالح، من فريق الدراجات “حرمون” في الجولان، في سباق الرجل الحديدي الدولي (Challenge Israman) الذي أُقيم يوم أمس الجمعة في مدينة إيلات، بمشاركة نحو 2600 متسابق ومتسابقة من مختلف دول العالم.

ويُعد سباق الرجل الحديدي من أصعب المنافسات الرياضية عالميًا، إذ يتضمن مسارين رئيسيين:
المسار الأول الكامل، ويشمل السباحة لمسافة 3800 متر، ثم ركوب الدراجة لمسافة 180 كيلومترًا، وأخيرًا الجري لمسافة 42 كيلومترًا، وهو مسار يقتصر على عدد محدود من المشاركين النخبة على مستوى العالم.
أما المسار الثاني، وهو نصف المسافات، فقد شارك فيه باسل وجولان، ويشمل السباحة لمسافة 1900 متر، وركوب الدراجة لمسافة 90 كيلومترًا، ثم الجري لمسافة 21 كيلومترًا.
وأنهى جولان أبو صالح السباق بزمن قدره 7 ساعات و5 دقائق، محققًا المركز 46 من أصل 150 متسابقًا في فئته العمرية، فيما أنهى باسل الشوفاني السباق بزمن 7 ساعات و6 دقائق، وحل في المركز 113 من أصل 250 متسابقًا في فئته العمرية.
وقال باسل الشوفاني في حديث له إن هذه المنافسة تُعد من الأصعب في العالم، نظرًا للتضاريس القاسية للمسار والتحديات البدنية الكبيرة التي يواجهها المتسابقون، مؤكدًا أن مجرد إنهاء السباق في أحد المسارين يُعتبر إنجازًا رياضيًا بحد ذاته.
من جانبه، أشار جولان أبو صالح إلى أن سباقات الرجل الحديدي تفرض تحديات جسدية ونفسية هائلة، وأن نسبة كبيرة من المشاركين لا تتمكن من الوصول إلى خط النهاية. وأضاف: “نهدف إلى إدخال هذه الرياضة إلى الجولان، وأنا أدرس حاليًا في معهد وينغيت كمرشد للأطفال من جيل 7 إلى 16 عامًا في هذا النوع من الرياضات. هذه الرياضة تسهم بشكل خاص في بناء شخصية الطفل، وتعزز ثقته بنفسه، إلى جانب كونها رياضة ممتعة”.
وأكد أبو صالح “إننا في الجولان نمتلك بنية تحتية وخبرات تؤهلنا لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا ودوليًا”، مشيرًا إلى توفر مسبح بمواصفات أولمبية ومدربين محليين في مجالات السباحة والجري وركوب الدراجات، ما يفتح الباب أمام تطوير هذه الرياضة على مستوى المنطقة.










































