بيان صادر عن الاجتماع العام بخصوص الاعتداء على العمال الفلسطينيين

في ختام الاجتماع العام الذي عقد عصر اليوم في مقام أبي ذر الغفاري، لمتابعة ملابسات قضية الاعتداء على العمال الفلسطينيين الذي وقع في بقعاثا يوم السبت. فيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن جماهير الجولان العربي السوري المحتل

إن جماهير الجولان السوري المحتل، بكل أطيافها الدينية والشبابية، ومن خلال الاجتماع الشعبي الحاشد الذي عقد مساء اليوم الواقع في 11.1.2021 في مقام الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري، تدين وتستنكر وترفض الاعتداء الغادر والجبان الذي تعرض له العمال الفلسطنيين الأبرياء من محافظة جنين، وأن هذا العمل الجبان لا يمت بصله لنا ، ولا يعبر عن عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة في احتضان الضيف والزائر والساعي وراء لقمة عيشه ورزقه.
إن قيمنا الدينية المعروفية والتي استقيناها من ديننا الإسلامي الحنيف، وأخلاقنا الاجتماعية، ومبادءنا الوطنية والقومية، وضميرنا الإنساني يرفض هذا الاعتداء القذر الذي استهدف عمالاً أبرياء ساعين وراء لقمة العيش وطلب الرزق الحلال.
وقد خرج الاجتماع بالقرارات التالية:
أولا: إدانة هذا العمل الجبان واستنكاره ورفضه بأشد العبارات.

ثانياً: محاسبة ومعاقبة كل الذين قاموا بهذا الاعتداء الجبان. معاقبة كل من شارك وكل من ساعد وكل من حرض على هذا الاعتداء، وقد باشرت اللجان المكلفة عملها.

ثالثاً: تشكيل وفد من وجهاء الجولان السوري المحتل، من مشايخنا الأفاضل وشبابنا المخلص، لزيارة محافظة جنين في فلسطين، وقرية الجلبون على وجه الخصوص، وآل أبو الرب الكرام، للقيام بكل ما يمليه علينا واجبنا الديني والوطني والاخلاقي، وتقديم التعويض المادي والمعنوي عن الضرر الذي سببه هذا الاعتداء. وإن الاغلاق بسبب الكورونا وحده الذي أخّر حتى الآن القيام بمثل هذه الزيارة، والتي ستتم فور رفع الإغلاق.

إننا في الجولان العربي السوري المحتل نؤكد على أن الروابط الوطنية والقومية، التي تجمعنا بأشقائنا أبناء الشعب العربي الفلسطيني، اكبر من أن ينال منها هذا الاعتداء المشبوه، ونتوجه بالتحية لعموم أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، مؤكدين لكم أننا وإياكم في خندق نضالي واحد ومصير واحد، ولن نسمح لأحد بأن يعبث بهذه العلاقة الأخوية والمصيرية.
نسأل الله الصحة والسلامة للجرحى والتوفيق لكم جميعاً.
مع تحيات
اخوانكم
جماهير الجولان العربي السوري المحتل
11.1.2021

تعليقات

  1. هذه هي شيم وقيم بنو معروف ولا يمكن أن تكون غير ذلك ، لذا على كل من تسول له نفسه ان يقترف ذنبا ما يسيء للمجتمع ، عليه أن يعلم مسبقا أن النتيجة ستكون على النحو التالي : وضع الهيئة الدينية وقادة المجتمع في الجولان في موقف حرج أمام المعتدى عليهم ، وهذا ما قد حصل ، لذلك علينا جميعا توخي الحذر والتفكير بالعواقب ومجرياتها ، وهنا خطر ببالي المثل القائل : ( قال أحدهم لأحدهم : الله يرحم يلي كان يجبر المكسورة ، فأجابه الثاني : يا أخي الله يرحم يلي كان يجبرها قبل ما تنكسر … ) .

  2. اكيد الاعتداء جبان والاشخاص يمكن ابرياء..بس سؤالي كالتالي ليش لمن فاتوا 2 من الضفه عبيت عدنان كنج ضربوا وربطوا وهربوا ولولا الصدفه مكنوش نكمشوا..لي وقتها اهل الضفه او اهل قريتوا ما استنكروا وقدموا اعتذار ..بس نحنا شاطرين بارضاء الغير ..ونازلين اسنكار ..

  3. مشايخنا الأفاضل فهاذا الاجتماع كان في مشاركه كبيره أكثر من اجتماع بشأن الطوربينات وحسب رأي ما في حاجي انكبر الموضوع شةيت زعران عملو غلط وانتها الموضوع

  4. حكم القاضي كذا وكذا سمعنا بما فيه الكفاية من التعليقات والاستنكار للعمل المشين والقذر والارعن والفتنه ٠ ودانة المجرمين شباب بقعاثا قبل ان نسمع شهادتهم ولماذا قامو بضربهم حدا سال حالو ليش هذا الاعتداء ولا مش مهم نسمع شهادة الشباب .
    الي بدو يمسح جوخ مش عحسابنا والي عند مصلحه بجنين مش عحساب شرفنا وعرضنا وما حدا يزاود علينا بل وطنيه عرضنا وشرفنا فوق كل شي .الي جاي يترزق اهلا وسهلا فيه بس ضمن نطاق الادب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.