بيان صادر عن الاجتماع العام لأهالي الجولان في خلوة مسعدة

أصدر الأهالي من قرى الجولان، المجتمعون في خلوة مسعدة مساء اليوم السبت بشأن مشروع المراوح، بياناً جاء فيه:

  1. تفعيل الحرم الديني والمقاطعة الاجتماعية، بشكل مباشر وتلقائي، على كل من تثبت مساهمته ودعمه ومشاركته وإصراره على الدفع قدما بمشروع المراوح، ويشمل ذلك الفئات التالية:
    أ‌. كل المتعاقدين مع الشركة، عبر اتفاقيات، سواءّ ما يتعلق بتأجير أراض، أو مرافق أو سواها، ولم يبادروا إلى خطوات قانونية لفض هذ الاتفاقيات.
    ب‌. كل مزارع أو صاحب ملكية في الأراضي الزراعية، يوافق على توسيع الطرقات الزراعية، لصالح مشروع المراوح، على حساب قطعة من أرضه، ببيعها أو تأجيرها أو وهبها لهذا الغرض، بشكل مؤقت أو دائم، وبعقد أو بدونه.
    ت‌. كل متعهد بناء أو إنشاءات أو صاحب تجارة أو شركة أو سواها من المصالح، يساهم أو يتعامل أو يبيع موادا أو خدمات لصالح مشروع المراوح.
    ث‌. كل من عمل بشكل رسميّ وقدّم خدمات للشركة المنفّذة للمشروع، وما زال يعمل في السرّ والعلن على فرض هذا المشروع على أبناء الجولان، وتمكين قبضة الشركة على رقاب الناس.. من مهندسين ومحامين وآخرين.
    ج‌. كل من يثبت تعاونه مع المشروع، فيما بعد، بشكل أو بآخر.
  2. يرى المجتمعون أنّه من المفيد أن يتقدّم المتضرِّرون من هذا المشروع، برفع دعاوى قضائية، عبر الجمعيات الزراعية وأصحاب الأملاك المجاورة للمراوح، ضدّ توسيع الطرقات الزراعية على حساب أراضيهم.
  3. يرى المجتمعون أن من حقّ كل إنسان متضرِّر من مشروع المراوح أن يرفع دعاوى عطل وضرر بحقّ أصحاب المراوح أو الجيران الذين تعاقدوا مع أصحاب المراوح.
  4. يدعو المجتمعون كلّ الموقعين على عقود لتأجير أراضيهم، إلى التوافق على وثيقة داخلية تظهر التزامهم امام مجتمعهم باستمرار السعي الجاد لإبطال هذه العقود.
  5. يدعوا المجتمعون بان يكون هذا اليوم نقطة انطلاقة للمقاومة السلمية والنضال الشعبي ضد هذا المشروع والذي هو السبيل الوحيد المتبقى لدينا لإعلاء صوتنا والتعبير عن حقنا في ارضنا وعيشنا وامننا
  6. يعتبر هذا البيان وما سبقه من تحركات شعبية شرعية …. رسالة واضحة وجليه تؤكد رفض اهالي الجولان لهذا المشروع الكارثة لتصل رسالتنا هذه الى الشركة صاحبة المشروع والحكومة الاسرائيليه مؤكدين رفضنا لهذا المشروع مطالبين بالغاء المشروع وعدم إقراره وتشريعه فوق أراضينا الزراعيه مصدر معيشتنا الرئيسية
    …. وليفهمها كل مسؤول وصاحب سلطه بانها نقطة البداية في مسيرتنا بالدفاع عن ارضنا وأنفسنا وتراب أجدادنا

تعليقات

التعليقات مغلقة.

+ -
.