روز عويدات.. عن الأكل المشاعري وكيفية التغلب عليه

نشاهد يومياً على شاشة هواتفنا سيلاً من المواد ومقاطع الفيديو التي باتت تربكنا وتشوّش حياتنا، حتى أصبح من الصعب التمييز بين ما هو صحيح وحقيقي من المعلومات التي تُقدَّم لنا.
ووسط هذه الفوضى، تبرز في الجولان مجموعة من المؤثرات المتميزات، صاحبات الاختصاص، اللواتي يقدّمن محتوى مفيداً وموثوقاً، يُغني حياتنا اليومية ويساعدنا على فهمها بشكل أفضل. والملفت أنهن يقدّمن هذه المعلومات بأسلوب بسيط ومباشر وسهل الاستيعاب للإنسان العادي. وتُعدّ روز عويدات واحدة من هؤلاء، إذ تمثل نموذجاً للمؤثرة الإيجابية من خلال المواد القيّمة التي تقدّمها.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وقد أطلت روز اليوم، عبر صفحتها على الانستغرام، بمقطع فيديو مميز تناولت فيه موضوع “الأكل المشاعري”.

وتتساءل روز:
كم مرة فتحتم الثلاجة واطمأننتم على ما فيها دون أن تأخذوا شيئاً؟
وكم مرة ذهبتم إلى المطبخ ورفعتم غطاء الطنجرة دون أن تأكلوا شيئاً؟

وتجيب: هذا يُسمّى بالأكل المشاعري.

وتوضح أن معظم الناس يتساءلون: كيف يمكن التعامل مع هذا الأمر؟
وتبيّن أن الأمر في جوهره هو تعبير عن حاجة داخلية لملء فراغ نشعر به في داخلنا. ومن المهم أن نفحص ما هو الإحساس الذي نحتاج إليه في تلك اللحظة؛ فقد نكون أحياناً “جائعين” للحب، أو للهدوء، أو للراحة، أو لأي شعور آخر.
لذلك، من الضروري أن نسأل أنفسنا: هل تناول الطعام سيحل المشكلة فعلاً؟
فعندما يكون الإنسان غاضباً ويأكل، قد يشعر بالهدوء مؤقتاً، لكن هذا الشعور لا يدوم، لأنه لم يعالج السبب الحقيقي لغضبه. ثم يبدأ الإحساس بتأنيب الضمير، ونتساءل: لماذا أكلت؟ لنعود بعدها إلى المشكلة ذاتها.

كيف إذاً يمكن حل مشكلة الأكل المشاعري؟

تؤكد روز أن الخبر الجيد هو أن الأكل المشاعري أمر طبيعي، بل إن كل أكل يرتبط بشكل ما بالمشاعر، فالجوع نفسه شعور، وعندما نشعر به نأكل.

وتقترح روز أنه قبل أن نأكل، من المهم أن نتوقف لحظة ونفكر، ونسأل أنفسنا: هل أنا بحاجة فعلية إلى الطعام، أم أنها مجرد رغبة؟ وهل سيختفي هذا الشعور إذا أكلت، أم سيبقى كما هو؟

وتضيف أن هناك بدائل يمكن اللجوء إليها بحسب الشعور؛ فعند الإحساس بالملل يمكن الاتصال بصديق أو الخروج للمشي، وعند الحزن يمكن الاستماع إلى الموسيقى أو ممارسة التأمل.

وفي الختام، تؤكد روز على أهمية أن نسمح لكل شعور بأن يكون حاضراً، حتى نتمكن من فهمه والتعامل معه، ومن ثم استبداله بشعور أفضل.

رابط الفيديو: https://www.instagram.com/reel/DWYr9iDjETo/?igsh=cm96NW85djZlemVs

لمتابعة صفحة روز على انستغرام إضغط هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.