
سقط صاروخ مساء أمس بين البيوت في عين قنية شمال الجولان، دون أن يسفر الحادث عن إصابات أو أضرار في الممتلكات.
السلطات حذرت من أن الصاروخ لا يزال مطموراً في التربة، وهناك خطر من انفجاره، وأن الجيش الإسرائيلي سيقوم اليوم بعملية استخراجه أو تفجيره في المكان، لذا توجه المجلس المحلي في القرية إلى أهالي حارة الجسر، حيث سقط الصاروخ، بضرورة التزامهم البيوت حتى يتم إعلامهم بالانتهاء من العمل على الصاروخ من قبل الجيش.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الصاروخ لم ينفجر عند ارتطامه بالأرض، إلا أن قوة الاصطدام أحدثت حفرة يزيد عمقها عن متر في موقع السقوط.
الصاروخ سقط في ساحة خالية، الأمر الذي حال دون وقوع إصابات. ويُقدَّر أنه لو انحرف عن مساره أمتارًا فقط، لكان من الممكن أن يسقط على أحد البيوت المأهولة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان مأساة سقوط الصاروخ على بلدة مجدل شمس العام الماضي، والتي راح ضحيتها 12 طفلًا وطفلة، وجُرح أكثر من 46 آخرين، لتذكّرنا بأهمية التعامل بجدية مع صافرات الإنذار والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والدخول فورًا إلى الملاجئ أو الأماكن الآمنة عند سماعها، وضرورة الالتزام بإرشادات السلامة واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.







































