عدد المجنسين في قرى الجولان الدرزية تجاوز العشرة آلاف شخص

أظهرت معطيات جديدة نشرتها مجلة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية من أبناء قرى الجولان (مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة وعين قنية) خلال الفترة الأخيرة، خاصة بين فئة الشباب.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وبحسب التقرير، فإن أكثر من 10 آلاف من سكان هذه القرى يحملون اليوم الجنسية الإسرائيلية، ما يشكّل نحو 35% من مجمل السكان الدروز في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أنه حتى كانون الأول/ديسمبر 2024، أي بعد 57 عامًا على احتلال الجولان عام 1967، حصل نحو 2200 شخص فقط على الجنسية الإسرائيلية، بينما ارتفع العدد بصورة كبيرة خلال الفترة اللاحقة، إذ تم تسجيل 4600 حالة تجنّس إضافية خلال العام الأخير فقط (حتى نهاية شباط/فبراير 2026).

ووفق المعطيات، فإن نحو 57% من الحاصلين على الجنسية هم من فئة الشباب دون سن الثلاثين، في حين أشار التقرير إلى أن جزءًا ملحوظًا منهم من القاصرين الذين جرى تجنيسهم من قبل ذويهم.

وفي ما يتعلق بالتجنيد العسكري، ذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي سجّل في السنوات الأخيرة أعدادًا محدودة من المجندين النظاميين من أبناء الجولان، بأرقام أحادية سنويًا، فيما يوجد حاليًا 21 شابًا إضافيًا في مراحل الإعداد والتجنيد.

كما أورد التقرير أن 201 شخص من أبناء الجولان التحقوا بالخدمة في قوات الاحتياط، ضمن ما يُعرف بوحدات الحماية المحلية في القرى (כיתות כוננות)، خلال عامي 2024 و2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.