كلمة حق ووجهة نظر – د. مجد أبو صالح

بقلم د. مجد أبو صالح

كلمة حق أريد ان اقولها بحق مجتمعنا الجولاني ورغم مواضع الضعف الكثيرة التي يعاني منها، لكنه يثبت يوما بعد يوم وخاصة في وقت الأزمات انه ما زال ينبض بالحياة فإننا وكلّما مررنا بتجربة قاسية تطلبت منا كمجتمع قراراً صحيحاً والتزاماً به تجدنا في الموقع الصحيح قراراً والتزاماً، والتجارب الأخيرة أثبتت ذلك. فبارك الله بمجتمعنا الذي ما زال وبعد مرور 53 عاما على الاحتلال، وبالرغم من كل الإحباطات المحيطة بنا من كل جانب، ما زال متمسكاً بثوابته الوطنية وبإرثه الوطني والإجتماعي وعلى ذلك يحق لنا أن نفتخر بهذا المجتمع وبأصالته. وأقول ذلك كي نبتعد عن الإحباط الذي يسعى أعداؤنا زرعه بنا، وكي نعزز جميعا ثقتنا بأنفسنا وبهذا المجتمع الذي نتشرف بالإنتماء اليه.
وبالمقابل أود التنويه الى ظاهرة باتت مقلقة في مجتمعنا وبرأيي ظاهرة خطيرة، ففي الاونة الاخيرة كثر صدور بيانات موقعة باسم جماهير الجولان، وبغض النظر عن مضمون هذا المنشور او ذاك وهل انا مع هذا المضمون او ضده يجب التنويه أن البيان المُوقع باسم جماهير الجولان يجب ان يخرج عن اجتماع عام وبعلم أهل الجولان او على الأقل بعد التشاور مع شريحة واسعة من الفعاليات المعنية في المنطقة. عدا ذلك يجب ان يُوقّع البيان من قبل الجهات التي اصدرته لأنه يمثل فقط من انفرد بكتابته. يجب ان ننتبه الى خطورة البيانات التي توقع اعتباطا،ً باسم جماهير الجولان فقد نتفاجأ غدا ببيان صادر عن جهة مجهولة وربما معادية لمجتمعنا وتطلعاته وثوابته، ويتكلم باسم جماهير الحولان ويضعنا في مكان لا نريده. ولتكن في هذا السياق قدوتنا خلواتنا التي وبالرغم من شرعية تمثيلها للمجتمع فانها تُذيّل بياناتها باسمها.
يجب ان نعيد النظر في آليات العمل درءاً للفتنة وحتى لا نقع في المحظور وندفع جميعنا الثمن غاليا.
حمى الله جولاننا الغالي وأهله الطيبين وثبتنا جميعا على الموقف الصحيح والمبدأ الثابت الذي لم ولن يتزعزع بعون الله.

إعلان

إعلان

تعليقات

التعليقات مغلقة.

+ -
.