كيف نحمي أبناءنا من ألعاب الشبكة الخطيرة – ابراهيم الولي

Ibraheem-Wili

إجراءات عامة وقائية التي يجب على الأهل اتخاذها لحماية أطفالهم من الألعاب الخطرة عبر الانترنيت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي

انتشرت على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في السّنوات الأخيرة ألعاب إلكترونية مجانيّة كثيرة، قد تحمل معها الكثير من المتعة والتسلية من جهة ومن جهة  قد تكون خطيرة و تهدّد سلامة الأطفال النفسيّة والجسديّة، حيث جذبت هذه الألعاب اهتمام الكثير منهم وخاصّة المراهقين الباحثين عن التّسلية والمتعة، وانتهت في بعض الاحيان إلى نتائج وعواقب سلبيّة .

من هذا المنطلق من المهمّ جدّاً أن يكون الأهالي والأشخاص البالغين على قدر كبير من الحضور التربويّ في حياة أبنائهم وأن يكونوا على درجة من الاطّلاع على طبيعة الألعاب التي يقوم بها الأبناء وأن يكونوا -هم أنفسهم – المكان الاَمن والحاضن الّذي يلجأ إليه الأبناء للاستشارة والتشاور تجاه أي ظاهرة يرون بها استغراب أو تشكّل خطراً ما عليهم .

إعلان

إعلان

إعلان

في حال توجّه الأبناء للاستفسار عن هذا النوع من الألعاب أو أي لعبة تثير تساؤل واستفسار لديهم على الأهل القيام ببثّ الإحساس بالأمان تجاههم والتّذكير بقواعد التّصرف العامّة لشبكة الانترنيت مثل :

* من المهم التّركيز على الأخلاقيّات العامّة للتّصرف المتّزن، الواعي والمحترم في شبكة الإنترنيت.

التشديد على تحكيم العقل وعدم الانصياع للضغط الجماعي ذو الطابع السلبي وتشجيع القدرة على الحزم والتصدي .

الحذر من القيام بإعطاء تفاصيل ومعلومات شخصيّة عنهم أو عن أشخاص أخرين.

* الامتناع وعدم الانجرار من أخذ قسط أو جزء من أفعال أو أعمال الّتي من الممكن أن تسبّب الخطر وتلحق الأذيّة  بالآخرين ، في هذه الحالات من المهمّ التّوجّه بشكل مباشر للأهل أو لأيّ شخص يعتبرونه مكان ومحط ثقة ويشاركونه بالحدث وعدم التردّد في طلب المساعدة.

* في حال الانكشاف على   أعمال بهدف الأذيّة لشخص ما عبر شبكة الانترنيت بالعموم أو عبر التطبيقات بالخصوص ، عليهم إبداء حس بالمسؤوليّة الشخصيّة والاجتماعية عن طريق وقف الأذيّة -إذا أمكن-  والقيام بالإبلاغ عن المضامين المؤذية لمديري المواقع أو التطبيقات.

بالإضافة إلى الوقوف إلى جانب الشّخص الّذي تأذّى وإبلاغ شخص بالغ -محط ثقة- وإرشاد المتأذّي وتشجيعه على طلب المساعدة ( وتذكّروا دائماً أنّ الإبلاغ  لإنقاد شخص من تهديد لا يعتبر  فساد أو نميمة انما تبليغ شرعي).

* إذا واجهوا طلبات ماليّة وابتزاز عليهم التّوجّه مباشرة للأهل وإعلامهم بذلك.

* التّحدّث والمحاورة  بانتظام مع الأبناء :مهم جدّاً تقوية العلاقة والثّقة بين الأهل والأبناء حتى يعلم الأبن  أنّه يمكنه اللجوء لأهله عند الضرورة. المحادثات والحوارات الصادقة والمتكرّرة مع الطّفل من شأنها تشجيعه على الشّعور بالثّقة في مناقشة القضايا والمخاوف الّتي قد تكون لها علاقة بالعالم الافتراضي عبر الإنترنت.

التّوعية حول التّحدّيات: يمكن أن تكون التحدّيات مغرية بالنّسبة للأطفال للمشاركة فيها بغضّ النّظر عمّا تبدو خطيرة أو مخيفة. علينا التأكّد من توعية الأبناء   على المخاطر الّتي يمكن أن يتعرّضوا لها طبعاً عبر استخدام لغة تتناسب مع فهم الابن.

· في كل حالة تساؤل أو قلق علينا تشجيع الأبناء على التّوجّه لتلقّي مساعدة من :

· مربّي الصّف.

· المستشار التربوي في المدرسة

قسم الخدمات النفسيّة في المجلس المحلي.
المركز القطري لحماية الأولاد في شبكة الانترنيت الاتصال على الرقم 105.
موقع “סהר”-  مساعدة وإصغاء لمشاكل الشبكة.  https://sahar.org.il/
ל”ערן”- إسعاف نفسي أوّلي . http://www.eran.org.il/  هاتف : 1201

 

تحضير وتجميع وترجمة للغة العربية ابر اهيم الولي – مستشار تربوي ومرشد لحالات الضغط والطوارئ – قسم الخدمات النفسية- وزارة التربية

 

المصدر :

-قسم الخدمات النفسية والاستشارية שפ”י –  وزارة التربية – قسم التكيف مع مواقف طارئة وضاغطة.

تعليقات

  1. كل الشكر والتقدير لجهودك استاذ ابراهيم مقال اكثر من راءع

  2. موضوع كثير شيق ومهم ويرجى من الأهالي حل الموضوع قبل الوصل الى طريق مسدود يؤدي في نهايه المطاف الى خساره فلذات أكبادنا،
    وشكرا للاستاذ ابراهيم على هذا المقال الرائع

  3. شكرا استاذ ابراهيم على نشر هذا المقال الرائع
    لكن المشكله تبقى كيف نستطيع ان نحارب هذه الافه المنتشره في مجتمعنا؟ لاننا نحاول مرارا وتكرارا ان نساعد اولادنا بعدم الانخراط وراء هذه المحنه لكننا دائما نتفاجئ بان اصدقاء اولادنا يحاولون تخريب كل ما عملناه وتعليم اولادنا على اشياء والعاب اخرى نحنا بغنى عنها والمشكله انه لا نستطيع ان نمنعهون بان لا يلتقو باحد خارج البيت اما داخل البيت فنحن نسيطر نوعا ما على الوضع.
    وشكرا

التعليقات مغلقة.

+ -
.