لافروف: الغرب قلق من اسقاط الاسد

نقلت وكالة الاعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله ان “قلق الديبلوماسيين الغربيين يزداد وانهم يقولون ان بقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة، هو خيار أفضل لسورية من ان يحكمها متشددون اسلاميون”.

ونشرت الوكالة مقابلة مع لافروف قال فيها “لا يقتصر الامر على الاجتماعات الخاصة بل يحدث هذا أيضا في تصريحات علنية، الفكرة تخطر على اذهان بعض الزملاء الغربيين، بقاء الاسد في منصبه أقل خطراً على سورية من استيلاء الارهابيين على البلاد”.

ومن جهة أخرى بدأت في جنيف مباحثات ثلاثية بين المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي و الوفدين الروسي والأميركي تحضيراً لمؤتمر “جنيف 2” حول سورية المقرر عقده في 22 كانون الثاني (يناير) المقبل.

إعلان

وبدأ اللقاء الثلاثي التحضيري لمؤتمر “جنيف 2” في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وكانت الناطقة باسم الإبراهيمي خولة مطر ذكرت الثلاثاء الفائت أن “المبعوث الأممي يأمل في أن يتوصل اللقاء الثلاثي إلى الاتفاق على البلدان والوفود التي ستشارك في المؤتمر الدولي المقبل حول سورية”.

اعلن رئيس اركان الجيش الحر اللواء سليم ادريس العمل على “توحيد صفوف” المقاتلين المعارضين، فيما يشهد الميدان تراجع حضور هذا الجيش، في مقابل تصاعد نفوذ المجموعات الاسلامية والجهاديين بعد نحو اسبوعين من سيطرة مقاتلين اسلاميين على مخازن اسلحة تابعة لمقاتليه قرب الحدود التركية.

وقال إدريس في تسجيل مصور ان “رئاسة الاركان للقوى العسكرية والثورية تؤكد للجميع على انها تعمل على متابعة تأمين الامداد العسكري والاغاثي للمقاتلين، وعلى درء الفتن وتوحيد الصفوف واستيعاب كافة المقاتلين على الارض، المؤمنين باهداف ثورة الشعب السوري”.

وجاءت التصريحات بعد نحو اسبوعين من سيطرة “الجبهة الاسلامية” التي شكلت حديثاً من مجموعات اسلامية بارزة، على مخازن اسلحة تابعة لهيئة الاركان على مقربة من الحدود التركية في 7 كانون الاول (ديسمبر) الجاري.

وتشكلت الجبهة في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في اكبر تجمع لقوى اسلامية يهدف الى اسقاط الرئيس الاسد وبناء دولة اسلامية. ومن ابرز هذه المجموعات “لواء التوحيد” وجيش الاسلام وحركة “احرار الشام”.

ويعد تشكيل الجبهة نكسة للجيش الحر، الذي كان يشكل مظلة لغالبية مقاتلي المعارضة، خصوصاً انه ادى الى حرمانه من مجموعتين اساسيتين هما “لواء التوحيد” الناشط في محافظة حلب، و”جيش الاسلام” الذي يقاتل خصوصاً في ريف دمشق.

وادت سيطرة الجبهة على المخازن الى تعليق واشنطن ولندن مساعداتهما غير الفتاكة للشمال السوري الى المجموعات المصنفة “معتدلة”، وذلك خشية وقوعها في يد الجماعات المتطرفة.

وتتبع هيئة الاركان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ابرز مكونات المعارضة السورية المدعومة من دول غربية عدة ابرزها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

+ -
.