هذا هو الحال اليوم في بادية مجدل شمس العشائرية

جوزيف أمين *

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إذا كانت لديك أرض في المناطق الزراعية أو الصناعية، وتعمل فيها وتطوّرها، وتفكّر في أن تورثها لابنك، فمن الأفضل أن تعيد النظر في الموضوع، وأن تجري دراسة سريعة لما يحدث من حولك، لأن هناك الكثير من الأسرار خلف الكواليس.

وكما جرت العادة في مجدل شمس، ليس هناك من يوضح الصورة.

في بداية عام 2023، قررت سلطة أراضي إسرائيل، أو «المنهال»، وهو أهم مكتب في الدولة، عدم الاعتراف بملكية أهالي مجدل شمس لأكثر من عشرة آلاف دونم من الأراضي الزراعية والصناعية، ومنها أراضٍ قريبة جدًا من المناطق السكانية.

بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، قرر هذا المكتب الحكومي تغيير سياسته في طريقة إثبات الملكية في الجولان فقط، وهي سياسة تقوم على رفض كل شيء، وعلى صاحب الأرض أن يثبت ملكيته بطريقة واحدة محددة، حددها المنهال وفقًا لما يراه مناسبًا.

وهي طريقة غير عادلة وليست منطقية.

هذا الموضوع يزداد سوءًا مع مرور الوقت، وليس هناك من يهتم بهذه القضية، كما هو الحال في العديد من القضايا الأخرى.

سأتحدث لكم في فيديو ثانٍ بالتحديد عن التفاصيل، ولكن الأهم من التفاصيل هو: ماذا يمكننا أن نستنتج من هذا الخبر حتى اليوم؟

أولًا، إذا كان هناك موضوع بهذا الحجم وبهذه الأهمية، واستمر لسنوات، ولم يُعطَ أحد علمًا به للناس بشكل واضح، فيمكنكم أن تتوقعوا أي شيء يحدث من حولكم وأنتم لا تعرفون عنه شيئًا.

يبدو أن الأحداث تتراكم خلف الستار.

ما تعلمته من ثقافة «ساباتاج» مع مرور الوقت، هو أن الستار نفسه، في مرحلة معينة، يقرر أن يتحدث ويكشف ما الذي أُخفي وراءه، بشرط أن يكون الجمهور مستعدًا ومعنيًا بمعرفة ما يجري.

أي أن المنتجين ولا الممولين هم من يقررون ما الذي يعرفه الجمهور، وإنما الجمهور نفسه هو الذي يتخذ القرار.

والسؤال هو: هل لمجدل شمس أهل؟ وهل يهمهم أن يعرفوا ما يجري أم لا؟

ثانيًا، التواصل بين أهالي البلدة وبين المكاتب الحكومية سيئ جدًا، وهو في أسوأ حالاته.

ثالثًا، لا يوجد اليوم في مجدل شمس من يعمل على كل ما يتعلق بالشأن العام.

وإذا اجتمعت هذه النقاط الثلاث، فيمكن القول بسهولة إن هذه البلدة خالية من الإدارة.

هذا هو الحال اليوم في بادية مجدل شمس العشائرية.


  • المقالة هي نص مقطع فيديو بثه المهندس جوزيف أمين على صفحته على الفيسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.