الإبراهيمي: محادثات السلام السورية لم تحقق الكثير

التقى وفدا الحكومة والمعارضة السورية مرتين أمس في إطار مؤتمر جنيف 2، في ما اعتبره المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي، بمثابة “بداية جيدة” لمحادثات السلام.

وأقر الإبراهيمي بأن الجانبين “لم يحققا الكثير”، لكنه قال إنه يحاول بناء الثقة من خلال التطرق إلى القضايا الإنسانية أولا.

وأعلن المبعوث الدولي أن المناقشات تناولت إدخال قافلة مساعدات إلى محافظة حمص، مضيفا أن قضية السجناء سيجري مناقشتها غدا الأحد.

وأوضح الإبراهيمي أن أيا من الجانبين لم يتوجه بحديث مباشر للآخر، مضيفا أن الطرفين كانا “يتحدثان من خلالي لأحدهما الآخر.. وهذا ما يحدث في المناقشات المتحضرة.”

كما قال الإبراهيمي إنه “يدعو من أجل أنباء جيدة” في الاجتماعات المزمعة غدا.

واستمر الاجتماع المباشر الأول بين الطرفين صبيحة السبت أقل من نصف ساعة إذ لم يتحدث خلاله سوى الإبراهيمي.

وفي المساء، عقد الجانبان الاجتماع الثاني الذي استغرق ساعتين.

ويقول أحد مراسلي بي بي سي في جنيف إن صيغة الاجتماع المعمول بها أي تبادل وجهات النظر بشأن الأزمة السورية من خلال وساطة الإبراهيمي تهدف إلى تجنب الاصطدام بين الطرفين.

وتظل مسألة الانتقال السياسي في سوريا القضية الجوهرية الطاغية على اجتماعات جنيف2 لكن الطرفين يقولان إنهما سيطرحان خلال الأسابيع المقبلة تفسيرهما للموضوع.

ويسعى الطرفان إلى تقديم تنازلات محدودة وليس إلى إبرام اتفاق شامل بينهما.

وخلف النزاع السوري ما يزيد عن 100 ألف قتيل، منذ بدأ في عام 2001.

وتسببت أعمال العنف أيضا في نزوح ما يزيد عن 9،5 مليون سوري من مناطقهم، وهو ما أثار أزمة إنسانية في سوريا والدول المجاروة.

+ -
.