
تتقدّم أسرةُ نعيمة وعصام صفدي بأسمى عباراتِ الشّكرِ، وأصدق مشاعر الامتنان، وأرفع آيات التّقدير إلى أهلنا الكرام في الجولان الحبيب، هذا المجتمع العريق الأصيل، الذي ما انفكّ يشكّل أنموذجًا يُحتذى في التّكاتف، وسندًا راسخًا في العطاء، وصوتًا وفيًّا للقيم الإنسانية والتّربوية السّامية.
يشرّفنا أن نخصّ بالذكر والتّقدير مشايخنا الأفاضل الأجلّاء، ورؤساء المجالس الموقّرين، ومديري المدارس المحترمين، وطواقم المعلمات والمعلمين الأحبّاء، وكلّ من تكرّم وشاركنا فرحة التهنئة من الأقارب والأصدقاء من أبناء جولاننا العزيز، الذين عبّروا بفيض محبّتهم وصدق مشاعرهم عن عمق الانتماء، ووحدة الصّف، وروح المجتمع المتماسك الذي يجلّ العلم، ويصون رسالته، ويحتفي بكل إنجاز يرفع رايته.
إنّ شرف الانتماء إلى هذا المجتمع الكريم لَهو وسام اعتزازٍ على صدورنا، ومصدر فخرٍ نستلهم ونستوحي منه العزيمة والإصرار. هذا ويجدر الذكر أنّ مجتمعنا الكريم؛ مجتمع يؤمن بأنّ التّعليم رسالة مقدّسة، وأن العمل التّربوي أمانة ومسؤولية، وأن بناء الإنسان هو الاستثمار الأسمى وصناعة المستقبل الأجمل. إنّ المجتمع الذي يعتزّ بنسائه ورجاله، ويثمّن بإجلال جهود كلّ من يخلص في خدمة مسيرة التّربية والتّعليم؛ لهو دون شك مجتمع على قدر عالٍ من الوعي والحضارة والمسؤوليّة.
أهلَنا وأحباءَنا: إنّ حصول المفتشة على شهادة التميّز ضمن برنامج «أبطال وزارة التّربية المتميّزين» يأتي تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء الدؤوب، والإيمان العميق برسالة التّعليم، والتّفاني الصّادق في دعم المدارس والمعلمين والطّلبة، بما يعكس الصّورة المشرّفة لأبناء الجولان ودورهم الرّيادي في ميادين العلم والمعرفة وخدمة المجتمع.
نسأل الله تعالى أن يديم على مجتمعنا نعمة المحبّة والوئام، وأن يبارك خطواتنا نحو مزيد من التّقدّم والازدهار، وأن تبقى مسيرة التّعليم في جولاننا الغالي منارةً للتميّز، ومشعلًا للأمل، وعنوانًا للريادة لأجيالنا القادمة.
مع خالص الشّكر وعظيم التّقدير ووافر الامتنان،
أسرة نعيمة وعصام صفدي

























