
أصدرت الهيئة الدينية في الجولان، يوم أمس الجمعة، بيانا استنكرت فيه اعتقال الشبان الثلاثة، على خلفية “مشروع المراوح” الذي يواجه اعتراضا ً كبيراً من أهالي الجولان.
فيما يلي البيان كما ورد من المصدر:
بيان استنكار من الهيئة الدينية في الجولان
بسم الله الرحمن الرحيم
تدين الهيئة الدينية في الجولان، الاعتقال الظالم للشبان الأبطال من قرية مسعدة : الأخ إميل حسين مسعود، والأخ مياد نواف البطحيش، والأخ فهدالولي ، الذين وقعوا ضحايا قمع غير مبرر لمعارضتهم اسوة بكل الشرفاء الجولانيين مشروع المراوح المدمر لمنطقتنا ، المشروع الذي يشكل تهديدًا مباشرًا للبيئة ، لصحة المواطنين ، ولأرضهم المباركة .
إننا نعتبر هذا الاعتقال استهدافًا مباشراً لِحقّ المجتمع في التعبير عن رفضه للمشاريع التي تؤذيه ، وقمعاً لسعيه لحماية بيئته وكرامته ، ومحاولة لإسكات المواطنين الشرفاء الذين يدافعون عن حقوقهم المشروعة .
ونعلن بكل وضوح : لن نخضع للظلم ، ولن نرضى بتكميم أفواه المدافعين عن أرضهم ووطنهم . ونطالب الجهات المعنية بـالإفراج الفوري عن الأخوة الشبان ، وضمان سلامتهم ، واحترام حقوق المواطنين في التعبير والمقاومة السلمية .
وعلى هذا الأساس يتم التواصل على أرفع المستويات مع ذوي الشأن ، لأخذ خطوات عملية رفضاً لهذا المشروع الخبيث وللمروجين له الخارجين عن إجماع أهلهم مقابل ثمنٍ بخسٍ .
ونؤكد على أن صوت الحق والعدالة أقوى من كل قمع ، وأعلى من كل جبروت ، وسنظل رافعين لواء الحق والدفاع عن الأرض والانسان .
٨/٥/٢٠٢٦
الهيئة الدينية في الجولان المحتل

































