
في فصل الشتاء، تزداد حالات نزلات البرد والإنفلونزا، إذ يتعرّض الجسم في الأشهر الباردة لضغط أكبر، ما يتطلّب جهازًا مناعيًا قويًا وفعّالًا. لكن كيف يمكن دعم مناعتنا لاجتياز هذا الموسم بأقل قدر ممكن من المرض؟
أولًا: التغذية الصحية
تلعب التغذية المتوازنة دورًا أساسيًا في دعم المناعة. فالإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدسم يزوّد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة الضرورية. ومن الأطعمة المفيدة للمناعة: الخضروات والفواكه، الزبادي والبروبيوتيك، المكسرات والبذور، والأسماك.
ثانيًا: الحصول على فيتامين د
في الشتاء يقلّ التعرّض لأشعة الشمس، ما قد يؤدي إلى نقص فيتامين د، وهو عنصر مهم لدعم الجهاز المناعي. يمكن تعويضه بتناول السمك الدهني أو البيض، أو باستخدام مكملات غذائية بعد استشارة الطبيب، إذ إن الإفراط فيه قد يكون ضارًا.
ثالثًا: النوم الكافي
النوم الجيد ضروري لصحة الجسم عمومًا والمناعة خصوصًا. أثناء النوم يُنتج الجسم مواد تساعد على مقاومة العدوى والالتهابات.
رابعًا: تقليل التوتر
الضغط النفسي المستمر يضعف المناعة. ويمكن التخفيف منه عبر تمارين الاسترخاء مثل اليوغا، التأمل، أو تمارين التنفس.
خامسًا: ممارسة النشاط البدني
النشاط البدني المعتدل يعزّز الدورة الدموية ويساعد الخلايا المناعية على أداء دورها بشكل أفضل. المشي أو الركض الخفيف كافيان لتحقيق فائدة صحية. وتنصح منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة نشاط بدني معتدل من 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيًا.
لكن يُنصح بتجنّب الرياضة في حال الإصابة بعدوى حادّة، حتى لا يُرهق الجسم وتُجنَّب المضاعفات.
سادسًا: شرب كميات كافية من السوائل
الحفاظ على ترطيب الجسم أمر مهم، خاصة في الشتاء. الماء، والشاي الدافئ، والحساء تساعد على ترطيب الجسم وتهدئة الحلق والمجاري التنفسية. ويُنصح بحمل زجاجة ماء دائمًا وجعل شرب السوائل جزءًا من الروتين اليومي.
وفي الختام، تبقى الوقاية أفضل وسيلة لتجنّب المرض، وذلك من خلال ارتداء الملابس الدافئة، وتجنّب الأماكن المغلقة والمزدحمة قدر الإمكان، والحرص على نمط حياة صحي يدعم جهاز المناعة طوال فصل الشتاء.


































