
من باسل الشوفاني
شهد سباق الحولة، الذي أُقيم يوم أمس الجمعة، مشاركة واسعة ولافتة من أبناء قرى الجولان، وبالأخص من مجدل شمس، حيث شارك في السباق أكثر من 70 شخصًا من مختلف الأعمار، في مشهد يعكس الانتشار المتزايد لرياضة الجري في مجتمعنا، وتحولها تدريجيًا إلى جزء من نمط الحياة الصحي والرياضي.
تميزت المشاركة هذا العام ليس فقط بالعدد، بل بالتنوع الكبير بين المشاركين؛ من أطفال يخوضون تجاربهم الأولى في السباقات، إلى شبان وشابات، وأهالٍ شاركوا برفقة أبنائهم، وصولًا إلى عدّائين أصحاب خبرة سبق لهم خوض سباقات الماراثون ومسافات طويلة، وعادوا للمشاركة في هذا الحدث من جديد.

وشهد السباق حضور عائلات كاملة، ومجموعات رياضية محلية، من بينها مجموعة الدكتور مجد الصفدي «لحياة أفضل»، ومجموعة Be The Change، إلى جانب عدد من العدّائين والمشاركين بشكل فردي، وآخرون ممن يواصلون تشجيع هذه الرياضة ونشر ثقافتها في المجتمع.
تشهد رياضة الجري في السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً، تنعكس في مشاركات تزداد عاماً بعد عام في مسابقات الجري المحلية والعالمية، فهل تتحول رياضة الجري إلى ثقافة مجتمعية في الجولان؟




































