
أقامت المدرسة الثانوية الشاملة في مجدل شمس، نهاية هذا الأسبوع، أمسية خاصة كرّمت خلالها المعلمين فايز القيش ومجيد القضماني بمناسبة خروجهما إلى التقاعد، بعد مسيرة تربوية حافلة بالعطاء امتدت على مدى أكث في خدمة طلاب المدرسة والمجتمع.
وشارك في الأمسية إدارة المدرسة والهيئة التدريسية، حيث عبّر الحضور عن تقديرهم العميق للدور التربوي والإنساني الذي قدّمه المعلمان خلال سنوات عملهما، وما تركاه من أثر واضح في أجيال متعاقبة من طلاب الثانوية.
وخلال الحفل، ألقى المعلمان كلمات مؤثرة بمناسبة انتهاء مسيرتهما التعليمية في المدرسة.

وجاء في كلمة المعلم فايز القيش:
“لأسرتي، لأهلي، لمدرستي ثانوية مجدل شمس… لكم كل محبتي وامتناني. فقد كان لي شرف العيش برفقتكم 33 عاماً ملؤها العطاء والوفاء والمودة. هذا التكريم سيكون وساماً على صدري وذكرى خالدة. أشكركم جميعاً على هذه اللفتة الجميلة التي تعني لي الكثير.”

ومما قاله المعلم مجيد القضماني:
“أقف أمامكم اليوم بقلبٍ ممتنّ، وقد تزيّنت لحظتي هذه بمحبّتكم ولفتتكم الكريمة. بعد سنواتٍ طويلة قضيتُها بين الخرائط والكرّاسات، بين الصفوف والرحلات، بين وجوه طلابٍ كانوا — وما زالوا — البوصلة التي تهديني الطريق… أجد نفسي أسترجعُ هذه المسيرة بكلِّ ما فيها من تحدياتٍ جميلة وذكرياتٍ لا تُنسى.
درّستُ الجغرافيا، لكنني كنتُ دائمًا أؤمنُ أنَّ تعليمَ الخرائط لا يكتمل دونَ تعليم مسارات الحياة. كنتُ أشرحُ تضاريسَ الأرض، وفي الوقت نفسِهِ أحاولُ أن أُمهِّد تضاريسَ النفوس، وأن أرسمَ خطوطَ الطولِ والعرضِ على صفحاتِ قلوبٍ صغيرةٍ تكبرُ عامًا بعد عام. لقد كنتُ مربّيًا لصفوفٍ عديدة، فكنتُ أتعلمُ من طلابي بقدر ما يتعلّمون مني، وأكتشفُ في كلِّ جيلٍ جديدٍ معنى آخر للعطاءِ والصبرِ والإنسانية.
إخوتي وزملائي الكرام، شكري لكم لا يكفيه كلام. فقد كنتم الرفاقَ في الطريق، والسندَ في المواقف، والبيئةَ التي تجعل من المدرسةِ بيتًا ثانيًا”.
وفي ختام الأمسية، قدّمت إدارة المدرسة درعين تقديريين للمعلمين فايز القيش ومجيد القضماني، تقديراً لمسيرتهما المهنية الثرية وجهودهما التي أسهمت في رفع مستوى العملية التعليمية وترسيخ قيم العطاء والانتماء.







































الف مبروك للزميلين المعلمين فايز القيش ومجيد القضماني بمناسبة خروجهما للتقاعد بعد سنوات خلت ملؤها العطاء الجزيل والجد والاجتهاد في المجالين التربوي والتعليمي لما فيه مصلحة الطلاب والطالبات ودمجهم في الأطر السليمة لمستقبل زاهر . أتمنى لهما السعادة وهداة البال في حياة كريمة الى جانب أسرتيهما .