
توفي صباح اليوم، السبت 07/11/2026، المأسوف عليه الأسير السابق عاصم الولي عن عمر ناهز التاسعة والخمسين عاماً، بعد صراع مع المرض.
ولد المرحوم عاصم الولي في مجدل شمس عام 1967، وكان من مؤسسي حركة المقاومة السرية في الجولان ضد الاحتلال الإسرائيلي. اعتُقل عام 1984، مع أفراد مجموعة المقاومة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا، أمضاها في السجون الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2009.
عُرف المرحوم بنشاطه الفني، إذ ترك وراءه العديد من اللوحات الفنية، وأقام معارض عدة في الجولان وخارجه، معبّرًا من خلالها عن موهبته وشغفه بالفن.
وبعد تحرره من الأسر، انتُدب عضوًا في الاتحاد الرياضي في الجولان لعدة سنوات. كما أسّس مجموعة لاعبي الشطرنج في الجولان، وتولى تدريبها وتنسيق أعمالها لسنوات، وكان هو نفسه لاعب شطرنج ماهرًا.
وتعرّض المرحوم قبل نحو شهرين لوعكة صحية مفاجئة، استدعت نقله إلى المستشفى، حيث لازمها منذ ذلك الحين، إلى أن وافته المنية صباح اليوم.
عُرف الراحل بأخلاقه النبيلة، وطيب معشره، وترك برحيله أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه.
لفقيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان.
































