طرح للحوار والنقاش وإبداء الرأي حول مواقف العزاء

عزت مداح

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

طبعاً، أتمنى دوام الصحة والعافية للجميع، وأطال الله في أعماركم. كل روح تودّعنا هي خسارة لنا جميعاً، ومشاركتنا لبعضنا في هذه المناسبات تعبّر عن تماسكنا الذي لا بديل عنه في مثل هذه المواقف، التي تجمعنا وتوحّدنا، وتكون فرصة لحوارات تهمّنا كمجتمع نحبه ونفخر به.

ففي العزاء، مثلاً، نتحدث عن خصال وفضائل المرحوم أو المرحومة، كي تبقى هذه الذكريات الجميلة، كما نقول، زوّادة لنا للمستقبل، وكي نحتذي بها ونتعلم منها جيلاً بعد جيل.

بعد مشاركتي المتواضعة هذه الأيام في عدد من مناسبات العزاء المتكررة التي حلّت علينا مؤخراً، لاحظت المشاركة الجميلة لأهلنا من كافة المناطق، والتي تواسينا وتخفف الكثير من أحزاننا وتُفرج عن صدورنا. ولكن، بحكم كل ظروف التغيير التي يمر بها مجتمعنا، كنت أودّ أن نعيد النظر في العديد من العادات التي قد نحتاج إلى تطويرها أو تعديلها في طريقة العزاء والأخذ بالخاطر:

1- نرى الجميع يكررون العبارات نفسها والأسلوب نفسه، مما يجعل الموقف روتينياً ومملاً، دون أي فكرة نستفيد منها ونتعلمها. وأعتقد أن هذه المناسبات فرصة لأي حديث مختصر يخص مجتمعنا، كون الحضور يضم جميع فئات المجتمع، من رجال دين وباقي فئات المجتمع، ومن أعمار مختلفة.

2- وسأسمح لنفسي بطرح بعض الأمور التي أعتبرها مبالغاً فيها، وعلى سبيل المثال، قضية القُبَل في الأفراح والأتراح العامة. أعتقد أننا جميعاً نعتبرها زائدة، ولا حاجة لها، والاستغناء عنها يحافظ على صحتنا جميعاً، ولا أعتقد أنها تعبّر عن عمق المشاعر، عزاءً أو فرحاً.

3- كذلك قضية استعمال الهاتف، الذي يمكننا إسكاته لدقائق وتأجيل الرد عليه للحظات.

4- وهناك أمر آخر مهم أيضاً، وهو أنه عندما تكون هناك خطابات لذكر مزايا الفقيد أو الفقيدة، يُفضّل اختصارها قدر الإمكان، كي لا نفقد الخطاب أو الموقف رونقه.

5- هناك معزّون يمكنهم، في لحظة إلقاء الخطاب، الانتظار قليلاً حتى يستكمل الخطيب كلامه، أو المرور أمام أهل العزاء دون كلام، والاكتفاء برفع اليد أو… لأنه لا جديد تحت الشمس.

6- يُفضّل دخول عدد من المعزّين، لا يقل عن خمسة، معاً أو أكثر، حفاظاً على راحة أهل العزاء.

7- احتراماً للضيوف من خارج البلد، يجب التعريف بهم وإفراغ الصفوف الأولى لهم.

8- ربما يكون اختصار الوقت من ثلاث ساعات إلى ساعتين أفضل.

9- قضية التصوير الدائم، فتشعر وكأنك في مسلسل «باب الحارة».

10- ركن السيارات بشكل عشوائي وإعاقة حركة المرور.

أطلب من الجميع إبداء الرأي وطرح بدائل قد تخفف من بعض هذه العادات أو تطوّرها، مثلاً…

وأعتقد أن المشاركة ليست قراءةً لتفقّد من حضر ومن غاب؛ فأحياناً هناك معيقات متعددة تمنع تواجد أقرب الأقرباء في لحظة فراق أحد الأحبة، وخاصة أن هناك الكثير من الأحبة شرقي الشريط أو غربه.

يُرجى من الجميع طرح حلول عملية ومجدية، تعطي الحالة حقها، إن كانت فرحاً أو حزناً، وتعطي كلّاً منا الراحة والوقت الذي قد نستفيد منه في أمور أخرى تخدم مجتمعنا وتُثري معرفتنا.

عذراً على الإطالة.

عزت مداح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.