عشرات المتطوعين يشاركون في إعادة إعمار منزل علاء محمود بعد الحريق

شهد منزل السيد علاء محمود، الذي تعرّض مؤخرًا لحريق، منذ ساعات الصباح الباكر، توافد عشرات الشبان المتطوعين للمشاركة في أعمال الإصلاح والترميم، في مشهد عكس روح التكافل الاجتماعي والتضامن الأهلي.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وقال السيد سليمان سمارة، المشرف على أعمال الترميم إلى جانب مجموعة من المتطوعين، في حديث لموقعنا، إن الأهم في الحادثة هو سلامة أصحاب المنزل، مؤكدًا أن الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية فقط. وأضاف:

“الحمد لله أن أصحاب البيت لم يكونوا داخله وقت الحريق، وهذا هو الأهم. المال معوّض، وسلامة الناس فوق كل اعتبار”.

وأشار سمارة إلى أن الاستجابة الواسعة من الأهالي كانت لافتة، معربًا عن شكره لكل من لبّى النداء وبادر من تلقاء نفسه لتقديم المساعدة، قائلًا:

“ما حدث اليوم يرفع الرأس، ويؤكد كم نحن، أبناء الهضبة، متكاتفون، وكم أن معدن الناس أصيل، وهذا ليس بالأمر الغريب عن أهلنا”.

وأوضح أن أعمال الترميم بدأت فورًا، إلا أن الفحص الهندسي أظهر أن الأضرار كبيرة، وأن ترميم المنزل سيكون بالغ الصعوبة، ما دفع المهندسين إلى التوصية بهدمه وإعادة بنائه من الأساس. وبناءً عليه، تم هدم المنزل تمهيدًا لإعادة إعماره بالكامل.

وفي هذا السياق، وجّه القائمون على المبادرة نداءً إلى الأهالي للمساهمة، سواء بالدعم المالي أو بتوفير مواد البناء الأساسية، وفي مقدمتها الإسمنت والحديد والبلوك، إضافة إلى الأيدي العاملة، بهدف إنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن.
وأشار سمارة إلى أن مواد أخرى، مثل الطين والجبص والأثاث، تم تأمينها بمبادرات كريمة من أصحاب المصالح، مثمنًا عطاءهم.

وختم بالقول:

“أشكر كل إنسان قدّم من وقته أو من ماله. من الصعب الإيفاء بحق هؤلاء الناس، لكنهم أثبتوا مجددًا أن التكافل هو عنوان مجتمعنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.