
شعر: صفاء أبو صالح
أبحث عن دفءٍ يشبهني،
من خيوطِ شمسٍ متوهّجة،
ربما أناملٌ خفيّة
تقودني إلى نصوصٍ سرياليّة
في هذه الحياة السرمديّة.
أبحث عن دفءٍ يشبهني،
ربما أجده بعد حين،
ربما هنا،
ربما هناك،
في تلك الأماكن
المشعّة بالنور المقدّس.
ربما كان في الماضي،
وربما في المستقبل،
داخلي أملٌ
ينبض بالحياة،
يسافر إلى أفقٍ
بعيد… بعيد.
أسافر معه
على جناح طيرٍ
إلى عالمٍ مجهول،
في سفرٍ بعيد.
فوق غيمةٍ أعبر،
بيضاء
كقلب طفلٍ بريء،
فوق الشجر،
فوق الغيم،
فوق البحر.
تتّسع المخيّلة،
ويتّسع المدى.



































