«قلم بيولوجي» لإدخال خلايا بشرية إلى مواقع الجسم المتضررة

استطاع باحثون في أستراليا صنع قلم يمكنه قريبا رسم الخلايا في الأشخاص الذين يعانون من جروح وإصابات خطيرة لمساعدة معالجة عظامهم. وقد جرى تطوير «القلم البيولوجي» هذا من قبل جامعة ولونغونغ، ومستشفى سانت فينسينت في مالبورن، وقد يصبح جاهزا للاختبارات السريرية خلال خمس سنوات. وإذا ما عمل هذا الجهاز بنجاح، فإنه سيتيح للأطباء وضع خلايا بشرية في العظام التالفة، وتحسين إعادة ترميمها وبنائها مستقبلا. كما يمكن استخدامه في شفاء الجلد والعضلات استنادا إلى العلماء.

ويقول الباحثون إنهم تمكنوا من تنمية غضروف جديد للركبة خلال الاختبارات الأولية. ويعتقدون أيضا أن بمقدورهم معالجة الأمراض السرطانية أيضا، والتهاب المفاصل، والجروح والإصابات الناجمة عن الصدمات.

ويقول بيتر شونغ مدير قسم جراحة العظام في مستشفى سانت فينسينت، «إن هذا النوع من العلاج قد يكون مناسبا في ترميم العظام والغضاريف التالفة جدا، الناجمة مثلا عن الرياضة، أو حوادث السيارات».

ويأمل الأطباء في استخدام القلم في وضع عظم بديل يناسب تماما احتياجات المريض الخاصة، خلافا لعمليات الزرع التي لا تعمل جيدا، كما تعمل الأنسجة البشرية.

ويجري تضمين المواد الخليوية داخل مادة هلامية مصنوعة من «بوليمر بيولوجي» شبيهة بخلاصة أعشاب البحر، يجري وضعها جميعها داخل القلم قبل ملء الجزء التالف من العظم بهذه المادة الهلامية الحبرية.

وتستخدم الأشعة فوق البنفسجية لتحويل الحبر إلى مادة صلبة تؤمن الحماية للخلايا أثناء تكوينها وبنائها طبقة طبقة. وحالما تشرع هذه الخلايا بالتطور، تتحول إلى أعصاب وعضلات وعظام.

+ -
.