
حققت مدرسة الأنوار الابتدائية في مسعدة إنجازًا تربويًا لافتًا، بعد فوزها الأسبوع الفائت بجائزتين في مسابقتين تعليميتين شارك فيهما طلاب المدرسة، في مجالي التربية المالية والابتكار العلمي.
المركز الأول في مسابقة التربية المالية
فازت المدرسة بالمركز الأول في مسابقة المبادرات في مجال التربية المالية في الوسطين الدرزي والشركسي، وذلك عن مبادرتها التربوية التي حملت عنوان:
«من الجذور إلى الادخار – نحو مستقبل آمن».

وقالت مديرة المدرسة، السيدة أميمة البطحيش، في حديث لموقع جولاني إن هذا الفوز «لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهد وتعاون وإبداع من قبل المعلّمات، وتجسيد حقيقي لرؤية تربوية هادفة تجمع بين التعلّم والعمل والقيم».
وانطلقت المبادرة من واقع البيئة المحلية في الجولان، حيث تسقط كميات كبيرة من ثمار التفاح والكرز دون استغلال، فحوّلها الطلاب والمعلمات إلى فرصة تعليمية واقتصادية من خلال مشروع مدرسي مجتمعي شمل جمع الثمار المتساقطة، معالجتها وتحويلها إلى منتجات غذائية مثل المربّى والفواكه المجففة، وتسويقها ضمن إطار منظّم ومربح.
وخلال تنفيذ المشروع، تعلّم الطلاب مبادئ إدارة المشاريع، بدءًا من التخطيط والإنتاج، مرورًا بالتسعير والتسويق، ووصولًا إلى إدارة الأرباح، مع التركيز على قيم الاستهلاك السليم، والادخار، والشراكة المجتمعية، والمسؤولية الاقتصادية.
وأضافت السيدة أميمة أن المبادرة هدفت أيضًا إلى تعزيز العمل الجماعي، والتواصل مع الأهل والمجتمع المحلي، وربط التعليم بالحياة الواقعية، مشيرة إلى شكر المدرسة لكل من ساهم في إنجاح المشروع، ومخصّصة الشكر لطاقم المبادرة: غادة رضا، ساهرة أيوب، هنادي مرعي، نسيمة دعبوس، وياسمين الولي.
فوز علمي في مسابقة “البيوميمكري”
وفي إنجاز ثانٍ، فازت مدرسة الأنوار بالمركز الأول في مسابقة البيوميمكري التي أُقيمت في “كريات بياليك”، ضمن برنامج «العلم بعدسة الكاميرا»، والمخصّصة لطلاب الصفوف الرابع حتى التاسع. وتركّز المسابقة على دمج الظواهر الطبيعية مع التطوير التكنولوجي المستوحى منها، ضمن إطار تعليم STEM – وهو نظام تعليمي متكامل يعتمد العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات.
وجاء فوز المدرسة عن مشروع بعنوان «اختفى في المجال»، الذي تناول فكرة ملابس تغيّر لونها تلقائيًا، مستوحاة من آليات التمويه في الطبيعة.
وقالت أميمة لموقع جولاني إن مشاركة المدرسة في هذه المسابقة جاءت «انطلاقًا من الإيمان بأهمية الإبداع والابتكار، وربط العلم بالطبيعة، وتحفيز الطلاب على التفكير الخلّاق واستلهام الحلول من العالم من حولهم». وأضافت أن المسابقة شكّلت فرصة حقيقية لتنمية مهارات البحث والتجريب والعمل الجماعي، وتعزيز روح الاستكشاف لدى الطلاب.






































