
تشهد منطقة الحفاير حالة من التدهور البيئي المتزايد، بعد أن تحولت مساحات واسعة على جانبي الطريق إلى مكب نفايات كبير، في مشهد يثير استياء المزارعين والأهالي، وسط غياب واضح لأي معالجة جدية للمشكلة من قبل الجهات المعنية.
وتقع المنطقة المتضررة شرق منطقة المنفوخة، بالقرب من محطة استلام التفاح التابعة لبرادي السلام والمرج، حيث يؤكد مزارعون أن كميات النفايات الملقاة هناك تضاعفت في الفترة الأخيرة، لتغطي مساحات تمتد على طول مئات الأمتار على جانبي الطريق.
وبحسب المزارعين، فإن المشهد بات يشكّل مشكلة بيئية حقيقية، ليس فقط بسبب تشويه المنظر الطبيعي، بل أيضاً لما قد يسببه من أضرار على الأراضي الزراعية وانتشار الأوبئة.
ويعزو المزارعون تفاقم الظاهرة إلى قيام أشخاص برمي النفايات بشكل عشوائي في المكان، في ظل غياب الرقابة الكافية، الأمر الذي حوّل المنطقة تدريجياً إلى ما يشبه مكباً مفتوحاً للنفايات.
عبّر عدد من المزارعين لمراسل موقع جولاني عن استيائهم مما وصفوه بـ”الإهمال الكبير” من قبل السلطات المحلية والجهات المعنية بالشأن، مطالبين باتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الظاهرة ووضع حد للاعتداء المتكرر على الطبيعة والأراضي الزراعية.
وكان أحد المزارعين قد قام بتوثيق الوضع عبر مقطع فيديو صوّره في المكان وأرسله إلى موقع جولاني، بهدف تسليط الضوء على المشكلة وإثارة الرأي العام حولها. وناشد في الفيديو الأهالي التوقف عن رمي النفايات في الطبيعة، كما دعا المسؤولين إلى التدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة قبل تفاقمها أكثر.





































