نشرة زراعية حول مرض اللفحة النارية

نشرة إرشادية للمزارعين من جولان للارشاد الزراعي ننشرها كما وردت من المصدر:

اللفحة النارية – مرض بكتيري يصيب أشجار البساتين المثمرة  وهو من الأمراض المعدية والخطيرة على أشجار البساتين، عاد الى الظهور هذا الموسم نتيجة الامطار

الربيعية وعدم معرفة المزارعين بسبل الوقاية منه


يصيب المرض التفاح، الكمثرى (الاجاص)، السفرجل، الزعرور ونباتات زينة وغيرها حوالي 200 نوع من أنواع  النباتات، يصيب المرض الأزهار، الأوراق، البراعم، الأغصان،

الاصابة الناتجة عن البكتيريا تشبه الحروق، لذلك سميت باللفحة النارية

الجذوع وأحيانا الجذور

تقضي البكتيريا فترة الشتاء على شكل سرطانات مغمورة، في الربيع ومع توفر الأمطار والرطوبة  تنتقل العدوى الى الأغصان السليمة بواسطة الرياح، النحل والحشرات، ويساهم المزارع بنقل البكتيريا عبر أدوات التقليم أو التطعيم – مقرط ومنشار الخ
تدخل البكتيريا الى الشجرة عبر الفتحات وخاصة الازهار والجروح  وكذلك الخدوش التي تسببها حبات البرد -البردي

 
الأعراض

تختلف الاعراض حسب النبات المضيف، ولكن عادة ما تبدأ الازهار المصابة بالذبول والموت. ومن ثم البراعم الصغيرة. أما الاوراق المصابة فتذبل وتصبح بنية داكنة اللون وتجف لتبقى معلقة على الأشجار. يمكن للبكتيريا ان تنتقل داخل الاغصان الصغيرة بمعدل 4-5 سم باليوم وتظهر عليها  حروق بلون بني محمر. تموت الثمار والأوراق على الأفرع المصابة وتتحول إلى اللون البني ولكنها تظل ملتصقة بالشجرة


العلاج
تعتبر فترة الازهار هي الفترة الوحيدة للعدوى الخارجية، بالاخص مع وجود أمطار ولو قليلة. من الخطر ابقاء الازهار الثانوية على اللأشجار (الأزهار التي نراها في البستان متفتحة بعد انتهاء فترة الإزهار) فهي مكان مثالي للاصابة ودخول العدوى


لعلاج المرض من الواجب الاخذ بعين الاعتبار النقاط التالية
–    اعتماد اصناف مقاومة للمرض
–    تجنب التقليم الثقيل او الجارف
–    عدم اعطاء كميات زائدة من الاسمدة النيتروجينية لانها تشجع على انطلاق نموات جديدة (طرد كثيف) بكثرة مما يعزز انتشار البكتيريا
–    بمجرد اكتشاف اجزاء مصابة، يجب ازالتها عن طريق المقرط أو المنشار، بحيث يكون مكان القص 30 سم عن آخر نقطة مصابة، ومن ثم تعقيم أداة القص بالكحول مباشرة

يتم جمع هذه الأجزاء المصابة ويتم حرقها مباشرة. يعتبر تعقيم أدوات التقليم بعد كل استعمال اجراء اجباري لتجنب نقل العدوى لاجزاء جديدة وبالتالي نشر المرض
–    الرش الوقائي في البساتين الموبوءة بالمواد النحاسية (مراك بوردو، كوبرا أنتركول الخ) في مرحلتي تنفخ وتفتح البراعم. كما ان هناك دور لمبيدات الكبريت مع بداية الازهار بتحجيم المرض
–    الرش الوقائي في البساتين الموبوءة بمادة ستربتوميتسين، أوكسي تتراسيكلين وكازوغاميسين في فترة الازهار قبل المطر مباشرة. اذ تعتبر المكافحة بعد المطر غير كفئ.

مع تمنياتنا لكم بمنتوج وفير
 باحترام المهندسين الزراعيين:

شحاذه نصرالله ومنير سماره

+ -
.