
أُنجزت المرحلة الأولى من أعمال ترميم بيت السيد علاء محمود، الذي تعرض لحريق قبل أسبوع، خلال ثلاثة أيام فقط، بدلًا من أسبوعين كما كان متوقعاً، وذلك بفضل جهود عشرات المتطوعين من عمّال ومهندسين وأصحاب آليات ومحال مواد بناء، إضافة إلى متبرعين من أبناء المنطقة.
وشملت الأعمال صبّ الأساسات والأرضية الإسمنتية، في سباق مع الزمن لإنهاء المرحلة قبل وصول المنخفض الجوي وهطول الأمطار، ما كان سيعيق استكمال العمل لاحقًا بسبب الطقس الماطر وتحول التربة إلى موحلة.
وقال السيد سليمان سمارة، المشرف على أعمال الترميم مع مجموعة من المتطوعين، في حديث لموقع جولاني، إن إنجاز هذه المرحلة تم بفضل تضافر الجهود والعمل المتواصل لساعات طويلة:
“اليوم تمكنا من إنجاز أرضية البيت بفضل الخيّرين والخيّرات من أبناء المنطقة. خلال الأيام الثلاة الماضية تمكنا من إنجز المرحلة الأصعب، وهي أرضية البيت والأساس، وهذا أصبح ممكناً بهة الشباب الذين عملوا لساعات متأخرة. وبهذا نحن أصبحنا جاهزين للمرحبة الثانية من البيت. نشطر كل شخص ساعد في الوصول إلى هذه المرحلة. ألف شكر للمهندسين، لأصحاب الآليات والمعدات، لمحلات مواد البناء، للبنائين والعاملين والمتبرعين والمتبرعات.
كما هو معروف للجميع نحن قادمون على شتاء وقد يأخذ الموضوع بعض الوقت، وانشاء الله الأمور تسير بشكل جيد ونتمكن من إنجاز البيت ويكون جاهزاً للسكن بأسرع وقت”.
ونوّه سمارة إلى أن باب التبرع لا يزال مفتوحًا لاستكمال الأعمال، داعيًا كل من يستطيع إلى المساهمة في دعم العائلة المنكوبة، على الرقم: 0507442444.


































