
مـــادة إعــــلانــيــة
أضافت المعلمة المعلمة منى أبو جبل لقباً جديدًا في مسيرتها المهنيّة والإنسانيّة بحصولها على لقب منتور في البرمجة اللُّغويّة العصبيّة (NLP)، إلى جانب كونها ماستر ترينر ومنتور في هذا المجال.
ورغم عملها كمدرسة وحصولها على درجة الماجستير، إلا أنّ شغفها بالتّطوير الذّاتي وخدمة المجتمع دفعها إلى التّعمّق في هذا المجال، حيث سعت للحصول على هذا اللّقب لتصل إلى مستوى محاضِرة بشهادة موثّقة ومعتمدة، ما يمكّنها من تقديم الدّورات التّعليميّة والتّدريبيّة في هذا المجال بمهارة وكفاءة.
ولم يكن هذا مجرّد لقب، بل أصبح دافعًا قويًا لتوسيع مجالات عملها وإثراء خبراتها من خلال البرمجة اللُّغويّة العصبيّة، حيث تقدّم برامج ودورات في عدة مجالات، منها:
- الإرشاد الأُسري للأهل والأولاد
- الاستشارة الزوجية والتّوعيّة للحياة المشتركة
- فن الإلقاء والخطابة
- الكتابة الإبداعيّة
- التّدريب الفردي والجماعي في تطوير الذّات.
كما أسّست السيدة منى مركز التّغيير والتّطوير لتعليم البرمجة اللُّغويّة العصبيّة (NLP)، ليكون مساحة تعليميّة مفتوحة لكلّ من يسعى إلى التّغيير والنّمو الشّخصي.
وأولت السيدة منى اهتمامًا خاصًا بمجال الاستشارة الزّوجية، بعد أن لمست مدى حاجة مجتمعنا إلى التّوعية بين الأزواج وتعزيز فهمهم لطبيعة الحياة الزّوجيّة. فهي تؤمن أنّ الزّواج هو أساس الأسرة، والأسرة هي أساس المجتمع، وأنّ الوعي في العلاقة بين الزّوجين يساهم في بناء أسرة متماسكة يسودها التّفاهم والمحبّة، وتربية أبناء صالحين.
وتؤمن منى أبو جبل بأنّ داخل كلّ إنسان حديقة من الأفكار، وهو المسؤول عن اختيار ما يزرعه فيها؛ فالأفكار الإيجابيّة تنمو وتثمر في حياة الإنسان نجاحًا وتوازنًا. ومن هنا تؤكّد أنّ تغيير طريقة التّفكير وطريقة الكلام مع أنفسنا ومع الآخرين يمكن أن يفتح أبواب الحلول لكثير من التّحدّيّات في الحياة.
واليوم يفتح مركزها أبوابه لكلّ من يرغب في التّغيير نحو وعي أعمق من خلال دورات تعليميّة وتدريبيّة تهدف إلى تطوير الإنسان نفسيًا وفكريًا ومساعدته على اكتشاف قدراته الحقيقيّة.
رسالتها:
في داخل كلّ إنسان طاقة وقدرة على التّغيير، وما يحتاجه هو الوعيّ والتّوجيه الصّحيح.




















