الاعتداء على الشوارع والطرقات في مجدل شمس.. من المسؤول؟

شهدت مجدل شمس في السنوات العشر الأخيرة تفاقماً ملموساً في ظاهرة الاعتداء على الشوارع والطرقات، حتى باتت أزمة السير في شوارعها مشكلة مستعصية يصعب إيجاد حل لها في غياب أي مساءلة للمعتدين.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

لم تسلم الشوارع من أحد، فهواية الاعتداء عليها أصبحت رياضة شعبية يمارسها الجميع دون اسثناء.

فأصحاب البيوت بنوا إضافات لبيوتهم، معظمها دون ترخيص، والبعض منها… ويا للعجب… بترخيص!!

معظم أصحاب البيوت أيضاً أجَّروا الكراجات التي كانت مخصصة كمواقف للسيارات في مخطط البناء، وأصبحوا يركنون سياراتهم على الشارع. بل إن بعضهم ذهب إلى حد وضع لافتات تشير إلى أن هذا الجزء من الشارع هو موقف خاص لهم!! ودون حسيب أو رقيب!!

الكثير من أصحاب المحال التجارية قاموا ببناء إضافات ووسعوا محالهم، وأصبح الطريق مصفاً لسيارات زبائنهم… دون حسيب أو رقيب!!

بعض أصحاب المحال التجارية أيضاً حولوا الرصيف إلى “بسطة”… دون حسيب أو رقيب!!

يوقف الناس سياراتهم أينما كان وكيفما كان، فيعطلون حركة السير ويتسببون باختناقات مرورية، دون أي اعتبار للآخريبن.. وكل ذلك دون حسيب أو رقيب!!

في إحدى الحارات الجديدة، التي بدأ البناء فيها منذ عشر سنوات فقط، لا يمكن لسيارتين المرور في الوقت نفسه على الشارع، وعلى أحد السائقين أن يتوقف ويعطي حق الأولوية للآخر حتى يتمكن هو من العبور…

يقول المثل إن “القانون هو ملح الأرض”، وبدون القانون تعم الفوضى ويعم الفساد، فمن المسؤول عن تطبيق القانون في مجدل شمس؟ ومن المسؤول عن ردع المعتدين على الملك العام؟ سؤال يبدو أنه من الصعب الإجابة عليه!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.