
أعلنت الحكومة الكولومبية، الاثنين، اعترافها بسيادة إسرائيل على الجولان، في خطوة وصفَت بأنها تطور لافت في العلاقات بين البلدين، وتأتي بالتزامن مع سلسلة إجراءات اتخذتها القيادة الكولومبية الجديدة لتعزيز العلاقات مع إسرائيل.
وجاء في الإعلان الكولومبي أن القرار اتُخذ في ضوء «حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمرة في الشرق الأوسط»، وبالنظر إلى «الأهمية الاستراتيجية لهضبة الجولان لأمن إسرائيل»، مؤكداً اعتراف الحكومة الكولومبية بسيادة إسرائيل على المنطقة.
ويأتي الإعلان عقب زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى كولومبيا نهاية الأسبوع، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبريّا، الذي تصفه إسرائيل بأنه صديق لها، وعقب لقاء جمع ساعر بالرئيس الكولومبي الجديد.
ويُعد الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي أعلنت عنها كولومبيا بهدف إعادة توطيد علاقاتها مع إسرائيل.
ومن أبرز هذه الخطوات الاستئناف الكامل والفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى جانب التعيين الفوري لسفراء، ونقل السفارة الكولومبية إلى القدس.
كما تم التوصل إلى تفاهم بشأن إلغاء متطلبات تأشيرة الدخول بين البلدين، والعودة إلى اتفاقية التجارة الحرة، إضافة إلى انسحاب كولومبيا من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وكذلك من «مجموعة لاهاي».






























