
ملاك خاطر- معالجة وظيفية أخصائية في تطور الطفل * @malak.khater_ot
في مقطع فيديو نشرته المربية والناشطة ملاك خاطر على صفحتها في إنستغرام، تناولت مفهوم التربية الحديثة والعلاقة بين احترام الطفل ووضع الحدود، مؤكدةً أن الحزم لا يتعارض مع احتواء الطفل ومراعاة مشاعره، بل يشكّل جزءًا أساسيًا من دور الأهل.
تقول ملاك:
صرنا نخاف أن نقول لأطفالنا «لا»، وكأن الحزم أصبح يتعارض مع التربية الحديثة.
أمس وضعتُ حدودًا واضحة وحازمة جدًا مع ابنتي ليلى.
نعم، حتى نبرة صوتي كانت قاسية قليلًا، بل قاسية أكثر مما ينبغي.
كان ذلك بحضور أحد أفراد العائلة، فنظر إليّ وقال: «ماذا حدث؟ ألم تعودي تؤمنين بالتربية الحديثة؟»
ضحكت، لأنها ليست المرة الأولى التي أسأل بها هذا السؤال، لمجرد أنني كنت حازمة.
لكن من قال إن التربية الحديثة تعني ألّا نضع حدودًا؟
في الفترة الأخيرة أشعر أننا بدأنا نخلط بين احترام الطفل، وبين أن نتخلى تمامًا عن دورنا كأهل.
نسمح للطفل بكل ما يريد، كيفما يريد وساعة يريد. وإذا غضب الطفل، نتراجع عن قرارنا.
هذه ليست تربية حديثة، هذه فوضى والدية.
التربية الحدييثة فيها احتواء واحترام ومساحة للاختيار، لكنها أيضًا فيها كلمة «لا».
فيها حدود واضحة، وفيها قرارات ليست مطروحة أصلًا للنقاش.
يمكنني أن أقول لابنتي: «أعرف أنك غاضبة، وأتفهم أنك لم تحبي قراري، لكنني سأبقى متمسكة به».
لأن احتواء مشاعر الطفل لا يعني التراجع عن الحدود.
صحيح أن التربية الحديثة ألغت الإهانة والتخويف والعنف، لكنها لم تُلغِ الحزم والحدود ودورنا كأهل.
الطفل ليس بحاجة إلى أهل يوافقونه في كل شيء. هو بحاجة إلى أهل يحتوون مشاعره، لكنهم في الوقت نفسه يقومون بدورهم كأهل.






























