تأخر موسم التفاح في الجولان هذا العام بأكثر من عشرة أيام

يشهد موسم التفاح في شمال الجولان هذا العام تأخرًا بأكثر من عشرة أيام، في ظل تأثير الظروف الجوية الباردة والماطرة التي سادت خلال شهري نيسان وأيار، وأدت إلى تأخر المواسم الزراعية.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وكان موسم الكرز قد تأخر بدوره بنحو أسبوعين، في ظروف مشابهة، ما انعكس على مواعيد نضوج مختلف المحاصيل الزراعية في المنطقة.

وبحسب المؤشرات الحالية، يُتوقع أن يكون موسم التفاح لهذا العام وفيرًا وذا جودة عالية، وسط آمال لدى المزارعين بأن ينعكس ذلك أيضًا على الأسعار، وأن يحققوا مردودًا ماليًا جيدًا مقابل محاصيلهم.

ورغم أن التفاح كان على مدى عقود رمزاً للجولان، فإن المساحات المزروعة بأشجاره تشهد تراجعًا مستمرًا خلال السنوات الأخيرة، مع تقلص المساحات المزروعة من عام إلى آخر.

ويُعزى هذا التراجع إلى عدة أسباب، أبرزها انخفاض المردود المالي من الزراعة بشكل عام، إلى جانب توجه عدد متزايد من المزارعين نحو زراعة الكرز، التي توسعت بصورة واضحة في السنوات الأخيرة على حساب زراعة التفاح.

وكان الموسم الماضي قد شهد واحدًا من أسوأ مواسم التفاح في تاريخ الجولان من حيث كمية الإنتاج، إذ تشير الأرقام إلى أن المحصول لم يتجاوز نحو 20% من معدل الكمية السنوية المعتادة، ولكن في المقابل، شهدت أسعار التفاح ارتفاعًا قياسيًا، حيث بلغ سعر الكيلوغرام للمزارع في المعدل نحو 3.5 شيكل، وهو مستوى لم يشهده المزارعون منذ سبعينيات القرن الماضي، حين كان سعر كيلو التفاح يعادل نحو دولار أمريكي واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.