
لين عويدات، ملك بطحيش، بهاء إبراهيم، رام أيوب وقصي خاطر ينهون الماراثون الألماني بأزمنة جيدة، بعد تدريبات مكثفة ضمن مجموعة «كن أنت التغيير».
سجّل خمسة عدّائين من الجولان مشاركة مميزة في ماراثون فرانكفورت في ألمانيا، الذي أُقيم يوم أمس الأحد، 25 تشرين الأول 2026، ونجحوا في إنهاء مسافة الماراثون الكامل بأزمنة لافتة، في إنجاز يعكس التزامهم بالتدريبات والتطور الذي حققوه في رياضة الجري خلال السنوات الأخيرة.
والعدّاؤون الخمسة، لين عويدات، ملك بطحيش، بهاء إبراهيم، رام أيوب وقصي خاطر، هم أعضاء في مجموعة «كن أنت التغيير» (Be the Change)، التي تجمع محبي رياضة الجري من الجولان، وتعمل على تشجيع ممارسة الرياضة والمشاركة في السباقات المحلية والدولية.
حقّق العدّاءون النتائج التالية في سباق الماراثون، الذي تبلغ مسافته 42.195 كيلومترًا:
بهاء إبراهيم (21 عامًا): أنهى السباق بزمن 3:19:14 ساعات، محققًا رقمًا شخصيًا جديدًا في مشاركته الثالثة في سباقات الماراثون. وبهاء طالب في معهد التخنيون، ويتميّز بالانضباط في التدريبات والإرادة القوية، الأمر الذي انعكس في تحسّن أدائه وكسره رقمه الشخصي السابق.
رام أيوب (18 عامًا): سجّل زمنًا قدره 3:20:04 ساعات. وعلى الرغم من انضمامه إلى عالم الجري قبل نحو عامين فقط، أظهر رام شغفًا كبيرًا بالركض وذهنية مميزة، ساعدتاه على التطور وتحقيق نتيجة لافتة في هذا السباق.

لين عويدات (22 عامًا): أنهت الماراثون بزمن 3:47:18 ساعات. ولين طالبة في جامعة تل أبيب، وعضوة في المجموعة منذ تأسيسها. وخلال مسيرتها الرياضية، تطورت تدريجيًا حتى وصلت إلى مستوى متقدم في الجري، إلى جانب شخصيتها الاجتماعية ومبادرتها ومشاركتها الفاعلة في نشاطات المجموعة.
ملك بطحيش (17 عامًا): أنهت السباق بزمن 3:47:18 ساعات، في مشاركة تعكس تقدمها في رياضة الجري. انضمت ملك إلى المجموعة قبل نحو سنتين، وتُعدّ حديثة العهد نسبيًا بالركض، لكنها أظهرت قدرات قيادية والتزامًا ساعداها على خوض تحدي الماراثون الكامل في سن مبكرة.
قصي خاطر (21 عامًا): أنهى الماراثون بزمن 3:50:22 ساعات. وقصي طالب في معهد التخنيون، ويتميّز بالإرادة والاستمرارية في التدريبات، وقد حقق تحسنًا ملحوظًا في مستواه خلال العامين الأخيرين، تُوّج بالمشاركة في هذا السباق الدولي وإنهائه بنتيجة جيدة.
استعدّ العدّاؤون للماراثون من خلال برنامج تدريبي مكثف، بإشراف المدرب مياس أبو زيد، باستثناء بهاء إبراهيم الذي تدرب تحت إشراف مدرب آخر. وشملت التحضيرات تدريبات منتظمة وأحمالًا تدريبية كبيرة، وصل خلالها حجم الجري إلى نحو 90 كيلومترًا أسبوعيًا.
وأسهمت هذه التحضيرات في تطوير مستوى العدّائين وتحسين أدائهم، فيما شكّلت المشاركة في ماراثون فرانكفورت محطة جديدة في مسيرتهم الرياضية، وفرصة لاختبار قدراتهم في أحد السباقات الدولية المعروفة.
ويُعدّ ماراثون فرانكفورت واحدًا من أبرز سباقات الماراثون في ألمانيا وأوروبا، وتبلغ مسافته الرسمية 42.195 كيلومترًا. يستقطب السباق عدّائين محترفين وهواة من مختلف أنحاء العالم، ويمر عبر شوارع مدينة فرانكفورت قبل أن ينتهي داخل قاعة الاحتفالات الشهيرة «فيست هاله» (Festhalle). وتمنح المشاركة فيه العدّائين فرصة لاختبار قدراتهم في منافسة دولية، وتحقيق أرقام شخصية جديدة. وقد شارك في الماراثون هذا العام 19,720 عدّاءً من 128 دولة.



































