
مــــادة إعــــــلانية
منذ افتتاحه في مجدل شمس عام 2002، يواصل نادي الأصدقاء الرياضي مسيرته في عالم اللياقة البدنية والرياضة، محافظاً على حضوره كأقدم نادٍ رياضي للياقة البدنية في الجولان، ومواكباً التطورات في مجال التدريب واللياقة، وصولاً إلى افتتاح فرعه الجديد الذي يشكّل نقلة نوعية في مساحة النادي وتجهيزاته والخدمات التي يقدمها لرواده.
على مدار نحو 25 عاماً، لم يكن النادي مجرد مكان لممارسة التمارين الرياضية، بل أصبح جزءاً من الحياة اليومية لشريحة واسعة من أبناء المنطقة، ونجح في ترسيخ ثقافة الرياضة والنشاط البدني، وتطوير تقاليد رياضية واجتماعية امتدت على مدار سنوات طويلة.
وفي إطار سعيه إلى توسيع خدماته والارتقاء بمستوى التدريب، افتتح النادي مؤخراً فرعه الجديد، الذي يمتد على مساحة تقارب 1000 متر مربع، ويضم أجهزة رياضية حديثة ومتطورة، ومساحات أوسع تتيح للمتدربين ممارسة مختلف أنواع النشاطات البدنية ضمن بيئة مجهزة ومناسبة.
ويضم النادي مجموعة متنوعة من الأقسام والخدمات، تشمل اللياقة البدنية، والأيروبيكا، والبيلاتس، وجمباز الأطفال، والتدريب الشخصي، إضافة إلى أجهزة الأشعة تحت الحمراء المخصصة للمساعدة في برامج إنقاص الوزن.

ويشرف على هذه الأقسام طاقم مهني يضم ستة مدربين، يتمتعون بخبرة واسعة في اختصاصات رياضية مختلفة، ويحملون مؤهلات وشهادات مهنية عالية، بما يتيح تقديم تدريبات تتناسب مع احتياجات المتدربين وأهدافهم ومستوياتهم البدنية.
ويفتح النادي أبوابه يومياً من الساعة الخامسة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، موفراً ساعات تدريب واسعة تتيح للرواد ممارسة الرياضة بما يتلاءم مع جداولهم اليومية.
من أبرز ما يميز تجربة نادي الأصدقاء الرياضي قدرته على تحويل ممارسة الرياضة إلى تقليد يومي لدى رواده. ولعل المثال الأبرز على ذلك هو مجموعة الخامسة صباحاً، التي تضم عدداً كبيراً من المتقدمين في السن، ممن اعتادوا بدء يومهم بممارسة الرياضة عند الساعة الخامسة صباحاً، في صورة تعكس أهمية النشاط البدني في مختلف مراحل العمر، وتؤكد أن الرياضة لا ترتبط بعمر محدد.
ولم يقتصر دور النادي على نشر الرياضة بوصفها نشاطاً صحياً وترفيهياً، بل ساهم أيضاً في تطوير الرياضة التنافسية والاحترافية في المنطقة. فقد تخرّج من بين رواده رياضيون حققوا مراكز أولى في مسابقات قطرية ودولية، ولا سيما في بطولات كمال الأجسام، ما يعكس حضور النادي في مجال إعداد الرياضيين وتطوير قدراتهم التنافسية.

إلى جانب النشاط الرياضي، تطورت على مر السنين العلاقات بين رواد النادي، لتتحول في كثير من الحالات إلى صداقات وروابط اجتماعية تجمع أشخاصاً من أعمار وخلفيات مختلفة.
لقد أصبح النادي بالنسبة إلى الكثيرين مساحة للقاء والتواصل، وليس مجرد مكان للتدريب، وهو ما ينسجم مع الفكرة التي يحملها اسم نادي الأصدقاء.

وفي إطار خططه التوسعية، لا يتوقف النادي عند افتتاح فرعه الجديد، إذ يستعد قريباً لافتتاح قسم إضافي منفصل، استجابة لاحتياجات الجمهور المحافظ والمتدين، مخصص للراغبين في ممارسة الرياضة ضمن أجواء غير مختلطة.
وسيتيح الفرع الجديد أوقاتاً مخصصة للرجال فقط، وأوقاتاً أخرى للنساء فقط، بما يوفر مساحة مناسبة لممارسة الرياضة أمام مختلف شرائح المجتمع، مع مراعاة خصوصية كل فئة واحتياجاتها.
بعد نحو ربع قرن من العمل، يواصل نادي الأصدقاء الرياضي مسيرته برؤية تقوم على توسيع المشاركة الرياضية، وتطوير مستوى التدريب، وتوفير مرافق وتجهيزات حديثة، مع الحفاظ على الروح الاجتماعية التي ميّزت النادي منذ انطلاقته.







































