AhlamMonder-1000 

pixabay.com
pixabay.com

إن التطور الاجتماعي الذي يشهده مجتمهعنا في السنوات الأخيرة، جعل تربية الأطفال مهمة أكثر صعوبة، باتت تتطلب من الأهل المزيد من المعرفة والمهارات لتربية أبنائهم بما يتناسب مع العصر ومتطلباته. هذه الظروف فرضت نفسها على المجال التربوي لإيجاد أشخاص مختصين في هذا المجال، مهمتهم مساندة الأهل وإرشادهم إلى التعامل الصحيح مع الأبناء في جميع مراحل الحياة، خاصة المرحلة الأولى منها، والتي من المعروف لنا جميعاً أنها تؤثر على مستقبل الطفل ومسيرة حياته.

أحلام منذر \ أبو صالح مرشدة تربوية
أحلام منذر \ أبو صالح
مرشدة تربوية

السيدة أحلام منذر\أبو صالح، درست الإرشاد التربوي، حاصلة على لقب أول في التعليم البديل، وشهادة في الإرشاد التربوي للأهل، تحدثنا عن “الإرشاد التربوي للأهل” وأهميته في ظل الظروف الاجتماعية التي يعيشها مجتمعنا.

تقول السيدة أحلام:

“التربية عمل واسع جداً ومتعدد الأساليب، كتعدد البشر واختلافهم. فالاسلوب الذي ينطبق على شخص ما قد يعطي نتيجة معاكسة مع شخص آخر، لذا قد يواجه الأهل مشاكل مع أحد أبنائهم، وهنا تأتي وظيفة المرشد التربوي، وهي تزويد الأهل بالأدوات والمفاهيم والطرق المناسبة لإيجاد حلول للحالة العينية للتعامل مع الطفل.

أي عملية تربوية يجب أن يكون مركزها ومحورها هو الطفل، ويجب أن تكون العلاقة بين الأهل والطفل  علاقة حميمية وودية وواعية، لأن الطفل يولد ولديه المرجعية لميوله السلوكية التي يتعلمها من الأهل، لذا التقرب من الأهل هي حاجة أولية وأساسية لبناء شخصية الطفل، الذي يتواصل في مراحله الأولى مع الأهل من خلال البكاء أو الابتسام، وعلى الكبار أن يلبوا هذه الحاجة بكونهم موجودين ودائماً متاحين ليلبوا رغباته. وعندما تكون الأم مهتمة لرغبات الطفل وغير مترددة وثابتة بردة فعلها اتجاه الطفل، فهذا يعطيه شعوراً بالأمان والدفء، لذا وجود الأهل بالطريقة الصحيحة قرب أولادهم هو مفتاح الأمان والأمن الداخلي الذي يشعر به الطفل”.

وتوضح السيدة أحلام، أنه قد يقول البعض أن أهلنا قاموا بتربيتنا وتنشئتنا دون الحاجة لإرشاد أو مساعدة، ولكني أقول لهم أن العالم تغير وظروف الحياة تغيرت، وأن تنشئة الأبناء لمواجهة الحياة العصرية باتت تتطلب مهارات من دونها سيلقى أبناؤنا صعوبة في النجاح، فالتحديات أمامهم أصبحت أكثر بكثير مما كانت أمامنا وأمام أهلنا من قبلنا.

وتضيف السيدة أحلام:

إن التربية أصبحت علماً متطوراً، وأن يواجه الأهل المصاعب التي تصاحب تربية الاطفال أصبحت تتطلب التزود بالمعرفة والتمتع بمهارات معينة، وهذه الأمور تتطلب الحصول على مساعدة وإرشاد من قبل أشخاص مختصين في هذا المجال، وهنا يأتي دور المرشد التربوي، الذي مهمته الوقوف إلى جانب الأهل في هذه المرحلة.

وعن الحالات التي تستطيع السيدة أحلام تقديم النصح والمشورة فيها للأهل في مرحلة الطفولة المبكرة، فعددت مجموعة من هذه الحالات، منها:

– استقبال مولود جديد.

– الفطام.

– التخلص من الحفاظ والتبول.

– الغيرة بين الإخوة.

– الشجار بين الإخوة.

– تحضير الطفل للروضة.

– العصبية.

– الخوف.

– الانطوائية.

– تعزيز الثقة بالنفس.

وغيرها من الحالات التي تتطلب التوجيه والتدخل.

 

___________________________

أحلام منذر\أبو صالح

مرشدة تربوية

هاتف: 7737013 052

 

.