أمُرّ أمام الشبابيك كلَّ مساء،وحيدًا بلا أصدقاء.تفرُّ التفاصيل من حولي،وتبقى تعدّ مواعيدها لسواي،تُنكر أحلامي الهادئة،تُنكر لون العيون،وكلُّ التجاعيد في وجهي،لأنّي غريب. فهل يملك الغرباء انتماءً،وكلُّ انتماءٍ لغير الجذور سراب؟ أريد الرجوع،أريد الرجوع لأيامي القادمة،وما من…





















































