
أعلنت كلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، في التاسع والعشرين من حزيران 2026، عن إطلاق “جائزة ألما للتميّز”، كجائزة سنوية تُمنح لطلاب الحقوق المتفوقين، تقديرًا لتميّزهم الأكاديمي وتشجيعًا لهم على حمل رسالة العدالة، والنزاهة، وخدمة الإنسان والمجتمع.

تحمل الجائزة اسم ألما أيمن ونائلة فخر الدين، التي رحلت في مأساة “سقوط الصاروخ” في مجدل شمس في السابع والعشرين من تموز 2024، وهي في الحادية عشرة والنصف من عمرها. وكان حلم ألما أن تدرس الحقوق، وأن تصبح محامية تدافع عن الحق، وتقف إلى جانب المظلومين، إيمانًا منها بأن العدالة ليست مهنة فحسب، بل رسالة.
وأُطلقت الجائزة في احتفال أُقيم في كلية الحقوق، بحضور عميد الكلية البروفيسور تومر برودي، والناطقة باسم الجامعة زوهر ملكيفيتش، إلى جانب أعضاء من الهيئة الأكاديمية، والطلاب، وعائلة ألما، في مناسبة جسدت التزام الكلية بدعم التميز الأكاديمي، وربطه بقيم المسؤولية والإنسانية.
وعن الجائزة قال والدا ألما، أيمن ونائلة فخر الدين:
“لأن الأحلام الصادقة لا تنتهي، اخترنا أن يتحول حلم ألما إلى رسالة متجددة، من خلال جائزة سنوية تمنح كل عام لطلاب وطالبات يسيرون في الطريق الذي كانت تحلم أن تسلكه، إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان والعلم هو استثمار في مستقبل أكثر عدلًا ورحمة.
قد تُختصر حياة الإنسان بعدد سنواتها، لكن أثره لا يُقاس بالعمر، بل بما يزرعه في قلوب الآخرين.
وبإذن الله تعالى، ستتجدد جائزة ألما للتميّز عامًا بعد عام، حاملةً حلم ألما، ورسالةً تؤكد أن الخير لا ينطفئ، وأن الأحلام الصادقة تجد دائمًا من يكملها. فمقولة “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” لم تكن مجرد عبارة، بل إيمانًا اختارت ألما أن تعيش به. واليوم، تواصل جائزة ألما للتميّز حمل هذا الإيمان، عامًا بعد عام، لتؤكد أن الأحلام الصادقة قد تتوقف في حياة أصحابها، لكنها لا تتوقف عن إلهام الآخرين”.

































