
بدأ حجم الأضرار التي تسببت بها العاصفة التي ضربت شمال الجولان مساء أمس يتضح مع ضوء النهار، حيث تشير المعطيات الأولية إلى خسائر بعشرات ملايين الشواكل.
أكبر الأضرار أصابت قطاع السيارات، إذ تظهر المعطيات أن أكثر من 80% من السيارات تضررت من البَرَد، حيث أدى إلى تهشّم الزجاج وتشكّل انبعاجات صغيرة في معدن سطح السيارات وغطاء المحرك، وهو ضرر كبير، خاصة أن الكثير من هذه السيارات جديد ومن الأنواع الفاخرة.

القطاع الثاني الذي تلقّى ضربة كبيرة هو القطاع الزراعي، حيث تسبب البَرَد بتلف المحصول الذي لم يتم قطفه بعد، وخاصة من أصناف الجراني سميث والبينك ليدي، التي تُقطف في وقت متأخر.
بعض المزارعين تحدّثوا عن مخاوفهم من أن تكون الأضرار التي أصابت الأشجار، وليس الثمار فقط، دائمة، حيث جرّد البَرَد الأشجار من أوراقها، وأضرّ حتى بالأغصان نفسها. وإذا تبيّنت صحة هذه المخاوف، فإن حجم الأضرار في هذا القطاع، الذي يمسّ كل بيت في قرى الجولان، سيكون كارثيًا.

أضرار كبيرة أيضًا لحقت بالعديد من المحال التجارية، وخاصة تلك التي تخزّن بضائعها في ساحاتها الخارجية. كذلك تسبب البَرَد بتحطّم الكثير من لافتات هذه المحال، وهي لافتات كبيرة، وتكلّف الواحدة منها آلاف الشواكل.
قطاع الطاقة الشمسية تضرر أيضًا من العاصفة، إلا أن الأضرار التي لحقت به هذه المرة بقيت محدودة، وكانت أقل من تلك التي تسببت بها العاصفة الأخيرة.
ظاهرة العواصف المفاجئة والعنيفة، المصحوبة بتساقط حبات البَرَد الهائلة الحجم، تتكرر في منطقة شمال الجولان في الآونة الأخيرة، متسببة بأضرار مالية كبيرة، فيما يقف الأهالي عاجزين عن اتخاذ أي إجراءات تحدّ من هذه الخسائر.






































