
لوحظت في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة وخطيرة تتمثل في قيام بعض المزارعين بتفريغ طرمبات الرش المليئة ببقايا المبيدات الحشرية مباشرة في مجرى النهر، في سلوك يفتقر إلى الحد الأدنى من المسؤولية ويهدد سلامة وصحة المواطنين ويلوث البيئة.
هذا التصرف لا يقتصر ضرره على مجرى النهر فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً مباشراً لبركة رام، التي تُضخ إليها مياه هذا النهر. إذ إن وصول المبيدات إلى البركة من شأنه أن يؤدي إلى تلوث مياهها بشكل خطير، ما ينعكس سلباً على الثروة السمكية فيها ويهدد بتدمير التوازن البيئي الدقيق الذي تتميز به. كما أن هذا التلوث قد يشكل خطراً مباشراً على صحة الأشخاص الذين يقصدون البركة للسباحة أو الترفيه، خاصة في ظل عدم وضوح مستويات التلوث أو إمكانية رصدها بالعين المجردة.
مياه النهر نفسها تُستخدم من قبل السكان في مجالات متعددة، ما يعني أن تلويثها بالمبيدات يفتح الباب أمام أضرار صحية محتملة، قد تشمل التسمم أو التعرض لمواد كيميائية خطرة.































