
تسببت عاصفة البرد التي ضربت شمال الجولان عصر أمس الجمعة بخسائر مادية كبيرة لم تتم معرفة حجمها الحقيقي حتى الآن، لكن ما أصبح واضحاً أن المتضرر الأكبر منها هو قطاعا الطاقة الشمسية والسيارات.
فقد تسبب تساقط حبات البرد العملاقة بتكسير أعداد كبيرة من ألواح الطاقة الشمسية.
ففي فحص أولي، قال السيد صلاح عماشة، مدير براد حرمون في بقعاثا، إن التقديرات الأولية التي تم رصدها تشير إلى تضرر 205 ألواح طاقة شمسية تابعة لهذا البراد فقط.
المهندس أشرف يحيى قدّر أن الأضرار التي لحقت بهذا القطاع في بقعاثا تفوق خمسة ملايين شيكل.
أما في قطاع السيارات، فقد قدّر أحد الأهالي عدد السيارات التي تحطم زجاجها نتيجة البرد، في بقعاثا وحدها، بحوالي 250 سيارة.
وكيل التأمين هادي عويدات قال إنه في حال وجود تأمين شامل أو تأمين زجاج، فإن بوليصة التأمين تغطي الضرر. كذلك الأمر بالنسبة لألواح الطاقة الشمسية، فإنه في حال وجود تأمين يشمل بند أضرار الطبيعة (נזקי טבע)، فإن التأمين يغطي الأضرار أيضاً.
من السابق لأوانه الآن تقدير الخسائر التي تسببت بها العاصفة، لكنه بات من الواضح أن هذه الخسائر تُقدَّر بملايين الشواقل.































