
كادت عملية احتيال محكمة أن تكلف أحد المواطنين من مجدل شمس خسارة نحو 200 ألف شيكل، بعد أن تمكن محتال من اختراق حسابه البنكي مستغلاً مكالمة هاتفية انتحل خلالها صفة موظف في البنك.
وفي حديثه لموقع جولاني، روى المواطن، وهو أحد المقاولين المعروفين في المنطقة، تفاصيل الحادثة بهدف تحذير الجمهور من الوقوع ضحية لعمليات احتيال مشابهة.
وقال إن شخصاً اتصل به ظهر يوم الجمعة الماضي، وعرّف عن نفسه بأنه موظف في فرع البنك الذي يدير فيه حسابه، مدعياً وجود أمور تتطلب المعالجة في الحساب. وأضاف أن المتصل تحدث بثقة وقدم معلومات دقيقة عن الحساب، ما جعله يقتنع بأنه يتحدث بالفعل مع موظف في البنك.
وخلال المكالمة، طلب المحتال من الضحية قراءة رمز تحقق وصل إلى هاتفه المحمول، بحجة التأكد من هويته. وما إن قام بقراءة الرمز حتى تمكن المحتال من الدخول إلى الحساب البنكي وتنفيذ عملية تحويل بقيمة 200 ألف شيكل إلى حساب آخر.
وأوضح المواطن أنه، ولحسن الحظ، دخل إلى حسابه البنكي بعد دقائق قليلة من انتهاء المكالمة، ليكتشف عملية التحويل ويبدأ بمحاولة إيقافها.
وأشار إلى أن اختيار موعد العملية، ظهر يوم الجمعة، لم يكن عشوائياً، إذ تكون فروع البنوك قد أغلقت أبوابها، ما يصعّب على الزبائن التواصل الفوري مع البنك حتى صباح يوم الاثنين.
إلا أن الضحية تمكن من التواصل مع أحد موظفي البنك عبر هاتفه الشخصي، والذي قام بدوره بتحويله مباشرة إلى قسم مكافحة الاحتيال، حيث بدأت إجراءات عاجلة لتعقب الأموال وإيقاف التحويلات.
وبحسب المعلومات، كان المحتال قد نجح خلال تلك الدقائق في تحويل 50 ألف شيكل إلى حساب ثالث، بينما تمكن البنك من تجميد وإعادة مبلغ 150 ألف شيكل كان لا يزال في الحساب الذي حُولت إليه الأموال. وحتى الآن، لا يزال مصير مبلغ الـ50 ألف شيكل غير محسوم.
وفي ختام حديثه، دعا المواطن الجمهور إلى توخي أقصى درجات الحذر، وعدم الاستجابة لأي اتصال هاتفي يدّعي صاحبه أنه من البنك، مهما بدا مقنعاً أو امتلك من معلومات شخصية.
وقال: “إذا تلقيت اتصالاً من شخص يعرّف نفسه بأنه موظف بنك، أنهِ المكالمة فوراً، واتصل أنت بنفسك بالرقم الرسمي للبنك أو توجه إلى الفرع. هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من هوية المتصل وحماية أموالك.”
































