
تشهد قرى الجولان منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، يوم أمس السبت، هدوءاً حذراً، حيث أغلقت جميع المرافق العامة من مدارس ومؤسسات رسمية أبوابها بتوجيهات من الجبهة الداخلية، بينما أغلقت الكثير من المحال التجارية والمصالح والأعمال أبوابها.
وجاء سقوط شظايا صاروخ يوم أمس على قرية بقعاثا ليذكر الأهالي بخطورة الوضع الأمني وضرورة أخذ الحيطة والحذر، وعدم الخروج من البيوت إلا في حالات الضرورة.
وبتوجيهات الجبهة الداخلية أيضاً، وبالتنسيق مع الهيئة الروحية للطائفة الدرزية في إسرائيل، تم إغلاق الخلوات والمزارات الدينية، ومنع التجمهر فيها نهائياً، بينما تُرك للأشخاص بصورة فردية حرية زيارة هذه الأماكن.
وفي اليوم الثاني للحرب، شهدت قرى شمال الجولان اليوم حركة خفيفة جداً مقارنة بالمعتاد، حيث كانت أعداد السيارات قليلة جداً في الشوارع، وكانت الكثير من المحال التجارية مغلقة. وغني عن القول الغياب التام للسياح الذين عادة ما يملؤون القرى في مثل هذا الوقت من العام، حيث يأتون لزيارة منتجع جبل الشيخ الذي تغطيه الثلوج.




































