للمزارعين: ساعات البرودة والأمطار ضمن المعدلات… وتوصية بمكافحة الأعشاب الشتوية

أفاد المهندس الزراعي شحاذه نصر الله من مركز جولان للبحث والإرشاد الزراعي أنّ مجموع ساعات البرودة المسجّلة حتى الآن، بحسب معطيات محطة الأرصاد الجوية في منطقة الحفاير، بلغ 962 ساعة برودة.
وأوضح أنّ حاجة أشجار الكرز من ساعات البرودة تتراوح بين 700–1200 ساعة بحسب الصنف، في حين تحتاج أشجار التفاح إلى ما بين 1400–1800 ساعة برودة وفقاً للصنف أيضاً، ما يشير إلى تقدّم جيد في تلبية متطلبات البرودة لهذا الموسم، خاصة للكرز.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وفيما يتعلق بالأمطارفإنّ مجموع الهطول المطري منذ بداية الموسم الحالي وحتى مساء يوم الاثنين بلغ 624 ملم في مجدل شمس، على ارتفاع 1100 متر عن سطح البحر، وذلك استناداً إلى معطيات محطة الرصد التابعة لمرتضى الغوطاني.

من جهة أخرى، أوصى مركز جولان للبحث والإرشاد الزراعي المزارعين الراغبين في مكافحة النباتات العشبية في البساتين بأنّ التوقيت الحالي يُعدّ مناسباً لتنفيذ هذه العمليات خلال فصل الشتاء، لما لذلك من أثر كبير في رفع نجاعة المكافحة وتقليل انتشار الأعشاب لاحقاً.

وأوضح المركز أنّه من أجل تحقيق أفضل النتائج، يُنصح باستخدام مبيدات مانعة للإنبات في هذه الفترة من العام، وهي مبيدات تعمل على تغطية الطبقة العلوية من التربة بفعل الأمطار، وتقوم بالقضاء على الأعشاب قبل وصولها إلى سطح التربة في مراحل النمو الأولى، وهي تُعرف محلياً باسم “مبيدات البذور”.

وبيّن المركز أنّ هناك أنواعاً متعددة من مبيدات مانعة الإنبات، تختلف فيما بينها من حيث قوة الفعالية، ونوعية الأعشاب التي تعالجها، ومدة بقائها فعّالة في التربة، إضافة إلى قدرتها على الجمع بين منع الإنبات والقضاء على الأعشاب النامية، ما يستوجب اختيار المبيد الأنسب لكل بستان.

ملاحظات هامة للمزارعين عند استعمال مبيدات مانعة الإنبات:

ضرورة تغطية كامل مسطح التربة بشكل متجانس.

يُفضّل الرش قبل هطول مطر متوقع بكمية لا تقل عن 15–20 ملم (بحسب نوع المبيد) خلال 21 يوماً من الرش، لضمان دخول المبيد إلى التربة وحمايته من التحلل بفعل العوامل الجوية.

التأكيد على قراءة التعليمات المدونة على عبوة المبيد بعناية، مع الانتباه إلى كمية المبيد الموصى بها للدونم، وملاءمته للأشجار والغراس، ومدة فعاليته، والفترة الزمنية المطلوبة بين الرش وسقوط الأمطار، ونوع الأعشاب التي يعالجها.

وختم المركز بالتشديد على أنّ الالتزام بالتوصيات الفنية الدقيقة في هذه المرحلة يساهم في تحسين إدارة البساتين، ويخفف من مشاكل الأعشاب خلال الموسم الزراعي القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.