
شهدت قرى شمال الجولان خلال ساعات الليلة الماضية تصعيدًا أمنيًا كبيراً، تخلله قصف صاروخي وهجوم بطائرات مسيّرة من قبل حزب الله اللبناني، فانطلقت صفارات الإنذار بصورة متكررة وأصدرت الجهات المختصة تعليمات للسكان بالبقاء في الملاجئ والأماكن المحمية معظم الوقت.
صفارات الإنذار سمعت في جميع قرى الجولان، فيما دوّت أصوات انفجارات متتالية نتيجة عمليات الاعتراض أو سقوط بعض المقذوفات. كما سُمع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في سماء المنطقة طوال ساعات الليل، بالتزامن مع أصوات انفجارات وإطلاق للمضادات الأرضية.
ورغم أجواء التوتر والخوف، عبّر عدد من الأهالي عن استيائهم من عدم التزام بعض الشبان والفتية بتعليمات السلامة. فقد شوهدت مجموعات منهم في الشوارع والأماكن العامة خلال فترات إطلاق الصواريخ، في وقت كانت فيه الدعوات تتكرر عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل للبقاء في الأماكن المحمية.
ويقول الأهالي إن هذا المشهد يثير قلقًا كبيرًا لديهم، خصوصًا أن الذاكرة ما زالت مثقلة بالذكريات المأساوية من كارثة سقوط الصاروخ في ملعب كرة القدم في مجدل شمس، خلال الحرب الأخيرة، الذي أدى إلى مقتل 12 طفلًا وطفلة وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجراح، في حادثة لا تزال حاضرة بقوة في وجدان المجتمع المحلي.
وطالب هؤلاء أن تبقى تلك الفاجعة تذكيرًا مؤلمًا بمدى خطورة الاستهتار بتعليمات السلامة، داعين الجميع، وخاصة الشبان، إلى التعامل مع هذه التحذيرات بجدية حفاظًا على حياتهم وحياة الآخرين.
- الصورة للتوضيخ فقط مصنوعة بالذكاء الاصطناعي






































