
مــادة إعـلانـيـة
تحتل المتة مكانة خاصة في حياة أهالي الجولان، فهي ليست مجرد مشروب يومي، بل جزء من العادات الاجتماعية والثقافية المتجذّرة في المجتمع. في الصباح، وفي السهرات، وعند استقبال الضيوف، تكاد لا تخلو أي جلسة من “القرعة” و”البمبيجا”، في مشهد أصبح رمزاً من رموز الحياة اليومية في المنطقة.
ومع ازدياد الاهتمام بجودة المنتجات الغذائية ومصدرها، بات كثير من المستهلكين يطرحون سؤالاً مهماً: ما هي المتة التي نشربها؟ ومن أين تأتي؟
في هذا السياق، بدأت مجموعة ساما، التي يديرها السيد رفيق أيوب من مجدل شمس، بتسويق نوع جديد من المتة في الجولان يحمل اسم “لا روزا”، وهو منتج يتم استيراده مباشرة من دول أمريكا الجنوبية، موطن المتة الأصلي.
وتهدف الشركة من خلال إدخال هذا المنتج إلى الأسواق المحلية إلى توفير متة ذات جودة عالية تتناسب مع ذوق المستهلكين في الجولان الذين اعتادوا على هذا المشروب منذ أجيال.

ويقول السيد رفيق إن فكرة استيراد المتة جاءت من معرفة عميقة بعادات المجتمع المحلي، موضحاً:
“المتة جزء من حياتنا اليومية. نحن نشربها في بيوتنا ومع أهلنا وأصدقائنا، لذلك كان من المهم بالنسبة لنا أن نبحث عن نوعية متة جيدة من مصدرها الأصلي في أمريكا الجنوبية، وأن نحرص على أن تكون عملية الاستيراد والتعبئة مطابقة لمعايير الجودة”.
وتتميز متة “لا روزا” بأنها تأتي من مناطق زراعة المتة المعروفة في أمريكا الجنوبية، حيث يتم اختيار الأوراق وتجهيزها بطرق تقليدية تحافظ على نكهتها الطبيعية، قبل تعبئتها في عبوتها الخضراء التي بدأت بالوصول إلى الأسواق في الجولان خلال هذه الأيام.
وتؤكد مجموعة ساما أن هدفها هو تقديم منتج يلبّي توقعات محبّي المتة في المنطقة، من حيث الطعم والجودة، خاصة وأن هذا المشروب يشكل جزءاً أساسياً من ثقافة الضيافة والحياة اليومية في الجولان.
ومع بدء طرح متة “لا روزا” في الأسواق المحلية، سيكون أمام محبي المتة في الجولان فرصة تجربة هذا النوع الجديد، واكتشاف نكهته القادمة من موطن المتة الأصلي في أمريكا الجنوبية.
























