متطوعو “يد سارة” في عسفيا يزورون فرع مجدل شمس لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

استقبل فرع مؤسسة “يد سارة” في مجدل شمس، أمس السبت، وفداً من متطوعي فرع المؤسسة في عسفيا، وذلك في إطار زيارة هدفت إلى تعزيز التواصل بين الفروع وتبادل الخبرات والتجارب التطوعية في خدمة المجتمع.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

ووصل الوفد إلى مقر الفرع في المنطقة الصناعية بمجدل شمس، حيث كان في استقبالهم طاقم المتطوعين وعلى رأسهم مدير الفرع السيد منصور السيد أحمد. وتخللت الزيارة جلسة تعارف بين أعضاء الفريقين، أعقبها جولة تعريفية اطلع خلالها الضيوف على الأجهزة والمعدات الطبية والخدمات المتنوعة التي يقدمها الفرع للمحتاجين من أبناء الجولان والمنطقة المحيطة.

وخلال اللقاء، قدمت مديرة فرع عسفيا درعاً تذكارياً باسم الفرع إلى إدارة فرع مجدل شمس، تقديراً لجهود المتطوعين ودورهم في خدمة المجتمع.

كما شمل برنامج الزيارة جولة في عدد من المواقع السياحية والتاريخية في المنطقة، حيث زار الوفد موقع عين القصب والمنطقة المقابلة لتلة الصيحات، واستمع إلى شرح قدمته المرشدة السياحية رنا الشوفي -مرعي حول تاريخ المنطقة.

بعد ذلك، توجه المشاركون إلى “براد الشرق”، حيث اطلعوا على واقع زراعة التفاح والكرز في الجولان، واستمعوا إلى شرح حول مصنع إنتاج العصير الطبيعي وخل التفاح، قبل أن يختتم البرنامج بوجبة غداء جماعية جمعت المتطوعين في أجواء من الألفة والتعاون، تضمنت فعالية مميزة لصناعة الشموع أشرفت عليها المتطوعة وفاء أبو صالح من فرع مجدل شمس. ومن ثم عاد الوفد إلى عسفيا.

ويُذكر أن فرع “يد سارة” في مجدل شمس افتُتح قبل نحو ثلاث سنوات، ويقدم خدماته مجاناً لسكان قرى الجولان والمنطقة المحيطة، ويعتمد بشكل كامل على العمل التطوعي، حيث إن جميع العاملين فيه، بمن فيهم الإدارة، يؤدون مهامهم دون أي مقابل مادي.

ويقدم الفرع مجموعة واسعة من الخدمات الإنسانية والاجتماعية، من بينها إعارة معدات إعادة التأهيل والمعدات الطبية

وتقوم فلسفة عمل “يد سارة” على مبدأ التكافل الاجتماعي وتحسين جودة حياة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في أداء مهامهم اليومية، من خلال شبكة واسعة من المتطوعين والمتطوعات الذين يكرسون وقتهم وخبراتهم لخدمة المجتمع.

وفي ختام الزيارة، دعا القائمون على الفرع أبناء المجتمع المحلي إلى الانضمام إلى صفوف المتطوعين، والمساهمة في تعزيز ثقافة العطاء والعمل الإنساني، مؤكدين أن التطوع يشكل مصدر سعادة وطاقة إيجابية لكل من يقدم المساعدة للآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.